
شبح فينيسيوس يطارد يامال قبل الكرة الذهبية
المستقلة/- تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء اليوم الاثنين، إلى العاصمة البريطانية لندن، التي تستضيف النسخة السبعين من حفل جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط ترقب كبير لمصير نجم برشلونة الإسباني لامين يامال، الذي يجد نفسه أمام اختبار جديد بعد خسارة فريقه مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1.
وتقام مراسم الحفل على مسرح لندن بالاديوم، للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش، وسط منافسة تضم عدداً من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، من بينهم كيليان مبابي وهاري كين وفينيسيوس جونيور ولامين يامال.
وأثارت الأجواء المحيطة بمشاركة يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، تساؤلات بشأن إمكانية تكرار السيناريو الذي عاشه البرازيلي فينيسيوس جونيور عام 2024، عندما كان من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، قبل أن تذهب في النهاية إلى الإسباني رودري.
وبحسب تقرير نشره موقع «إرم نيوز»، فإن خسارة برشلونة الأخيرة أمام ريال مدريد أعادت إلى الواجهة المقارنات بين يامال وفينيسيوس، لا سيما أن كلا اللاعبين خاض مواجهة كلاسيكو قبل ساعات من موعد الحفل، وسط توقعات إعلامية مرتفعة بشأن فرصهما في التتويج.
ولم يقدم يامال المستوى الذي كانت تنتظره جماهير برشلونة خلال مواجهة ريال مدريد، الأمر الذي أثار انتقادات بشأن أدائه في المباريات الكبرى، رغم أن نتيجة الكلاسيكو لا تغير بصورة مباشرة التصويت على الكرة الذهبية، الذي يعتمد على تقييم أداء اللاعبين خلال الفترة المحددة للجائزة.
وكشف التقرير عن ترتيبات خاصة لسفر النجم الإسباني إلى لندن، مشيراً إلى استئجاره طائرة خاصة واصطحابه مجموعة من أفراد عائلته والمقربين منه يصل عددهم إلى 16 شخصاً، في خطوة تعكس أهمية المناسبة بالنسبة إليه.
كما أشار إلى استعداد إدارة برشلونة للمشاركة بوفد رسمي يضم 23 شخصاً بقيادة رئيس النادي خوان لابورتا، وبحضور عدد من اللاعبين والمرشحين لجوائز الحفل، في ظل تطلع النادي الكتالوني إلى تحقيق حضور بارز في النسخة الحالية.
وتعيد هذه الاستعدادات إلى الأذهان ما حدث مع فينيسيوس جونيور في عام 2024، عندما أثارت التوقعات المرتفعة بشأن تتويجه اهتماماً إعلامياً واسعاً، قبل أن يفوز رودري بالجائزة، في واحدة من أكثر نتائج الكرة الذهبية إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، تشهد المنافسة هذا العام حضوراً قوياً لعدد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، والإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونخ، إلى جانب أسماء أخرى قدمت مستويات لافتة خلال الموسم.
ورغم أن الأداء في المباريات الأخيرة قد يؤثر على الانطباعات الجماهيرية والإعلامية، فإن تحديد الفائز يخضع لآلية التصويت الرسمية، وليس لنتيجة مباراة واحدة، وهو ما يجعل المقارنة بين خسارة يامال في الكلاسيكو ومصير فينيسيوس قبل عامين قراءة إعلامية لا مؤشراً حاسماً على نتيجة الجائزة.
ويملك يامال فرصة المنافسة على جائزتين، بعد إدراج اسمه ضمن المرشحين للكرة الذهبية للرجال وجائزة أفضل لاعب شاب لعام 2026، وفق القائمة الرسمية التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتترقب جماهير برشلونة ما إذا كان نجمها الشاب سيتمكن من تحقيق إنجاز فردي جديد رغم خيبة الكلاسيكو، أم أن الحفل سيشهد تتويج اسم آخر، في نسخة تحمل أهمية خاصة بمناسبة مرور 70 عاماً على انطلاق الجائزة.
وبين طموحات يامال والمنافسة القوية من نجوم ريال مدريد وبايرن ميونخ وبقية الأندية الأوروبية، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى الإعلان الرسمي عن الفائز، وسط اهتمام عالمي بواحدة من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم.
أخبار قد تهمك
العراق يبدأ إنهاء الوجود المسلح لوحدات حماية سنجار.. نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات الاتحادية
بالوثيقة.. التربية توقف تكليف حملة الشهادات العليا بالكلية المفتوحة
أزمة هرمز تؤخر طلبات العراقيين 70 يوماً وتهدد التجارة الإلكترونية
العراق يستورد مليوني طن من الرز في 2027
الأنواء الجوية تتوقع انخفاضاً في درجات الحرارة وأمطاراً رعدية خلال الأيام المقبلة في العراق
العراق يضبط مخدرات وأدوية و68 مليون دينار في ثلاث عمليات بمنافذ حدودية
أحكام بالسجن تصل إلى 8 سنوات في قضية رشوة بذي قار
العراق يترقب وصول مليار دولار من واشنطن.. والحكومة تتحرك لاحتواء الاحتجاجات واستقرار الأسواق
دراسة تكشف علاقة الشاي بصحة القلب وتحذر من شربه ساخناً
غوغل وبياناتك الخاصة.. هل أصبحت رسائلك جزءاً من الإعلانات؟
الذهب قرب 4000 دولار.. والفيدرالي يحدد الاتجاه




