
زين العراق تواصل تنظيم الدورات التدريبية للطلاب الجامعيين لتعزيز المهارات والطاقات
(المستقلة)… نظمت شركة زين العراق إحدى شركات مجموعة زين الرائدة في خدمات الاتصالات والبيانات المتنقلة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، دورات تدريبية لطلاب عدد من الجامعات العراقية الأهلية والحكومية في الاختصاصات التكنولوجية وشبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يأتي ذلك ترجمةً لرؤيتها وإيمانها بالطاقات والمهارات العراقية.
هذه هي ليست المرة الاولى حيث اعتادت زين العراق على تنظيم هذا الدورات بشكل سنوي والتي تهدف من خلالها الى تعزيز المهارات العراقية والطاقات الشابة في المجالات التكنولوجية وتمكنيهم ليكونوا على تماس مع اخر التطورات المتسارعة في هذا المجال.
إذ تحرص الشركة ومن خلال برامجها وخدماتها على إحتضان جيل الشباب وتقديم كل الدعم لتمكين هؤلاء الشباب لدخول سوق العمل ومساعدتهم لتحويل أفكاره وأحلامهم الى مشاريع ناجحة.
امتدت الدورات التدريبية على مدى شهرٍ كامل، حيث استضافت الأقسام التقنية في زين العراق نحو 60 طالباً، اتيحت لهم الفرصة للإطلاع على أحدث وآخر الإنجازات العالمية في قطاع الاتصالات واختبار العمل التطبيقي لما درسوه في الجامعات بما يتعلق بعالم التكنولوجيا وتقنية المعلومات.
حيدر عقاب مدير إدارة الاتصال المؤسساتي والعلاقات العامة في زين العراق علق في هذا الخصوص قائلاً:” استكمالا لما بدأت به زين العراق خلال السنوات السابقة يأتي تنظيم هذه الدورات الخاصة بطلاب الجامعات في إطار برامج ونشاطات زين العراق التي تهدف الى تقديم كل الدعم للشباب العراقي واحتضان الطاقات والمواهب وتمكينهم، لا سيما في مجال التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات.
وأضاف عقاب نحن ” نؤمن ونلتزم بمسؤوليتنا الإجتماعية في إحتضان الطاقات المبدعة لا سيما في مجال التكنولوجيا ومساعدتها على تعزيز مهاراتها”.
وأوضح استفاد الطلاب من خبرات العاملين في زين العراق لتطوير آفاقهم التكنولوجية، فالتنمية المستقبلية في العراق والمنطقة سيقودها الشباب المبدع في مجال التكنولوجيا.
وتابع مدير إدارة الاتصال المؤسساتي والعلاقات العامة أنه “ومن هذا المنطلق نسعى إلى بناء الوعي وتشجيع الفرص التي تعزز الطاقات الإبداعية” ، مبينا أنه “وتتناغم هذه الدورات التدريبية لطلاب الجامعات العراقية، مع نهج زين العراق وعملها الدؤوب للإرتقاء بقطاع تقنية الاتصالات والمعلومات في العراق ومواكبة الثورة التكنولوجية العالمية”. (النهاية)






