
رفض شعبي واسع لترشيح السوداني لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة
المستقلة / أفادت مصادر سياسية بأن معظم الكتل السياسية اتفقت على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وهو اتفاق قابله رفض من كتلتي النصر وسائرون، بالإضافة إلى رفض واسع في الشارع العراقي.
وأضافت المصادر بأن إيران تضغط بقوة ليكون السوداني رئيس الوزراء المقبل، على الرغم من أن مواصفاته لا تتطابق مع المواصفات التي طرحها الشارع لشخصية رئيس الحكومة الجديد.
وهدد وجهاء وناشطون في محافظة البصرة السبت بقطع تصدير النفط وإيقاف حركة الموانئ، في حال أصرت الكتل السياسية على ترشيح السوداني رئيسا للحكومة، وأشاروا إلى أن الشارع المنتفض يريد شخصية “مستقلة لا مستقيلة”.
ترشيح بدعم إيراني
وكان السوداني قد أعلن في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، عن استقالته من عضوية حزب الدعوة، وأيضا من عضوية ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي، ولكنه تعرض لهجوم كبير من العراقيين الذين تقنعهم استقالته.
ورفض الحَراك الشعبي في العراق، ما تسرب عن اتفاق بين قوى سياسية، على ترشيح السوداني، لشغل منصب رئيس الوزراء، خلفا لعادل عبدالمهدي، مطالبين بترشيح اسم من خارج المنظومة السياسية.
ووسط ضغوط من أحزاب وكيانات سياسية ومليشياوية موالية لإيران لترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الوزراء، جاء رد المتظاهرين من مختلف الساحات يرفض الترشيح، وصاحبه ومن يقف وراءه، وهو ما ينسجم مع مطالب وطروحات الانتفاضة المستمرة.
استخفاف بمطالب المتظاهرين
واعتبر الشارع العراقي، ترشيح السوداني المنتمي لحزب الدعوة، استخفافا بمطالب الحراك، الأمر الذي حدا بالموجودين في ساحاته إلى الخروج في مسيرات غاضبة، وسط دعوات لإضراب عام.
وكانت تسريبات أفادت باتفاق بين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، ومليشيات الحشد الشعبي بزعامة هادي العامري، لترشيح محمد شياع السوداني لشغل منصب رئيس الوزراء، خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.
من جانبه حذر تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر مما وصفها “بنتائج وخيمة”، إذا تم تكليف من لا يحظى بتأييد الحراك الشعبي، داعيا الرئيس العراقي إلى رفض أي مرشح للأحزاب السياسية.
كما يعارض تيار النصر والحكمة والتيارات السنية تسمية مرشح من داخل العملية السياسية، مطالبين بضرورة الاستماع لمطالب المتظاهرين.
الجدير ذكره أن محمد شياع السوداني، الذي عد مرشح القوى الموالية لإيران، تقلد مناصب عده، إلا أن أنه فشل في تقديم نجاح يذكر بحسب المعارضين لترشيحه.
كما أن السوداني، الذي سارع لإعلان استقالته من حزب الدعوة وكتلة المالكي، هو أحد وجوه حزب الدعوة الإسلامي بزعامة نوري المالكي، ويدين المالكي وحزبه بالولاء المطلق لإيران.
تنديد من الشارع
وتجرع العراقيون خلال تولي المالكي السلطة ويلات فساد وطائفية، أوصلت البلاد إلى شفا انهيار وحروب أهلية ذاق بالفعل بعضا من نيرانها.
ولم يخل موقع تويتر من تعليقات العراقيين الغاضبين من فكرة تعيين السوداني رئيسا للوزراء، حيث كتب أحدهم: “محمد شياع السوداني أكثر شخصية شغلت مناصب بالعراق ولم يتقدم خطوة واحدة في أي من الوزارات التي شغلها، والتي نعاني من فشلها حتى الآن”.
وكتب آخر: “خلال فترة رئاسة السوداني للوزارات، تدهورت الصناعة العراقية وانتهكت حقوق الإنسان وضعفت التجارة الحرة وارتفعت البطالة.. يسقط محمد شياع السوداني”.
كما خرج حشد من العراقيين في ساحة اعتصام بمدينة الكوت، رافعين لافتات منددة بترشيح السوداني.
أخبار قد تهمك
تحرك رسمي في سوق الدولار.. المصرف العراقي للتجارة يضخ سيولة لدعم الدينار
المركزي العراقي يعدّل سعر الصرف إلى 1520 ديناراً للبيع النقدي ويؤكد قوة الاحتياطيات الأجنبية
الجمارك العراقية تعلن إيقاف الاستيفاء المسبق للرسوم تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء 544
المالية تغيّر قواعد الاستيراد.. 1500 دينار للدولار وإيقاف الاستيفاء المسبق للجمارك
المالية النيابية: لا قرار بشأن رفع سعر الدولار.. ومقترح لتثبيت 100 ألف عقد بموازنة 2027
الدولار يقفز إلى 178 ألفاً في بغداد بعد بدء السعر الرسمي الجديد.. فجوة واسعة مع 152 ألفاً
النزاهة تكشف اختلاس أكثر من ملياري دينار والتلاعب بـ56 ألف وصل غرامة في مرور صلاح الدين
النائب ربيع الموسوي يجدد إثارة ملف “الشرائح الوهمية” ويستدعي شركات الاتصالات
مفارقة في أسواق النفط.. برنت فوق 101 دولار وخام البصرة يتراجع إلى 67 دولاراً
تحرك نيابي لتشريع قانون يدعم توزيع مليون قطعة أرض سكنية في العراق
رونالدو يقلب الطاولة.. هل بدأت نهاية مسيرته مع منتخب البرتغال؟




