رحيل المرجع الديني آية الله محمد إسحاق الفياض عن عمر ناهز 96 عاماً

المستقلة/- توفي المرجع الديني آية الله العظمى محمد إسحاق الفياض، اليوم الخميس، عن عمر ناهز 96 عاماً، في أحد مستشفيات العاصمة بغداد، بعد تعرضه لوعكة صحية خلال الأيام الماضية.

وذكرت مصادر طبية أن المرجع الراحل كان قد نُقل إلى المستشفى قبل أيام، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة، قبل أن يُعلن عن وفاته صباح اليوم.

ويُعدّ الشيخ الفياض أحد أبرز المراجع الدينية في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، وكان يُشار إليه ضمن ما يُعرف بـ“المراجع الأربعة الكبار” في التقليد الشيعي الإمامي، الذين يحظون بمرجعية دينية واسعة داخل العراق وخارجه.

كما يُعد الراحل من أبرز تلامذة المرجع الراحل آية الله أبو القاسم الخوئي، أحد أهم أعلام الحوزة العلمية في القرن الماضي، حيث تلقى على يديه العلوم الدينية وتدرج في مسيرته العلمية حتى برز كأحد كبار الفقهاء والمراجع.

ومع وفاته، يقتصر الهرم المرجعي الأعلى في النجف الأشرف على عدد من المراجع البارزين، من بينهم المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني، وآية الله الشيخ بشير النجفي، وذلك بعد رحيل المرجع آية الله محمد سعيد الحكيم عام 2021.

وُلد الشيخ محمد إسحاق الفياض عام 1930 في أفغانستان، قبل أن يهاجر في مقتبل عمره إلى مدينة النجف، حيث انخرط في الدراسة الدينية وتدرج في مستوياتها العلمية، ليصبح لاحقاً أحد أبرز أساتذة الحوزة العلمية ومراجعها الفقهاء.

وقد أصدر مكتب المرجع الراحل بيان نعي جاء فيه: “بمزيد من الأسى والحزن تلقينا نبأ وفاة سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، الذي أفنى عمره في خدمة الدين الحنيف، وتدريس العلوم الإسلامية، وتربية العلماء والفضلاء، ونشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وبيان أحكام الشريعة المقدسة”.

ويُتوقع أن تُقام مراسم تشييع ودفن رسمية في مدينة النجف الأشرف خلال الساعات أو الأيام المقبلة، بمشاركة واسعة من رجال الدين وطلبة الحوزة العلمية ومحبيه.

زر الذهاب إلى الأعلى