ديالى تتهم داعش بتلويث مصادر مياهها وناشطون يعلنون غرق أحياء المنصورية

(المستقلة).. اتهمت مصادر محلية في محافظة ديالى عناصر داعش بتلويث مصادر المياه وتوقف 3 محطات لتصفية المياه في ناحية المنصورية نتيجة ذلك، في وقت شنت قوات البيشمركة الكردية هجمات على مواقع المسلحين قرب ناحية جلولاء.

ففي المنصورية شمال شرق بعقوبة توقفت 3 مجمعات كبرى لماء الشرب بعد تلوث المياه الخام بالمياه الاسنة في البساتين والقرى الزراعية التي اغرقها داعش.

لكن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) قالوا‏ إن أحياء ناحية المنصورية في ديالى تعرضت للغرق بعد اطلاق كميات كبيرة من مياه نهر الخالص في الأنهر الفرعية.

من جانبه، اتهم عضو مجلس ديالى عن ناحية المنصورية عبد الخالق العزاوي، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، مسلحي داعش بفتح سدة نهر الخالص في المنصورية، أمس، ما سبب غرق عدد من القرى والبساتين واختلاط المياه الخام المغذية لمجمعات الاسالة.

وأعلن ان “إدارة الناحية اوقفت ثلاث محطات لضخ ماء الشرب تجنبا لاي كوارث صحية تلحق بالسكان”، موضحاً “أن المحطات الثلاث المتوقفة تغذي غالبية مناطق مركز المنصورية وأطرافها”.

واستعانت إدارة الناحية، حسب العزاوي “بجرافات من الفرقة الخامسة للجيش العراقي ومديرية الموارد المائية لسد الطريق أمام المياه الاسنة والملوثة واعادة وصول المياه الخام من نهر الخالص الى محطات ضخ ماء الشرب في الناحية”، مشيراً إلى “غرق اكثر من 50 منزلاً في اطراف المنصورية بعد دفع داعش مياه نهر الخالص نحو قرى المنصورية”.

وفي موضوع آخر، أعلنت إدارة الناحية جلولاء أنها أبطلت مفعول جرافة ملغومة شرق المنصورية سرقها مسلحو داعش من بلديات جلولاء بعد اجتياحهم الناحية.

من جانبها، شنت البيشمركة عمليات تعرضية عدة وقصفت بنحو منظم مواقع داعش غرب الناحية وشمال بحيرة حمرين مما أسفر عن انسحاب الكثير من هؤلاء المسلحين الى خارج تلك المناطق بعد أن قتل وأصيب عدد منهم.

وقال رئيس مجلس جلولاء المحلي عز الدين صالح لـ”شفق نيوز” ان قوات امنية مسنودة بمسلحي العشائر عثرت على جرافة مفخخة تعود لبلدية جلولاء في منطقة الشوهاني شرق المنصورية.

وأضاف ان وحدات مكافحة المتفجرات تمكنت من تفكيكها وتسليمها لبلدية المنصورية واعادتها لجلولاء في وقت لاحق بعد تطهير الناحية من داعش.

وبين صالح ان ارهابيي داعش استولوا على عدد من الاليات والعجلات التابعة لجلولاء عشية اجتياحهم الناحية، مرجحا العثور على اليات وعجلات حكومية في مناطق الاشتباكات والعمليات العسكرية في ديالى.

وفي السياق نفسه، اكد عضو مجلس جلولاء بشير عبدالله، في تصريح، اليوم، أن قوات البيشمركة تسيطر على الجوانب الشرقية من جلولاء واجبرت المسلحين على الانسحاب من عدة مواقع في محاور عدة من جلولاء نحو تلال حمرين والمناطق البعيدة عن مرمى صواريخ وقذائف البيشمركة.

واجتاح مسلحو داعش ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة، بعد معارك عنيفة مع البيشمركة في اب الماضي استخدم خلالها المسلحون 20 انتحاريا بأحزمة ناسفة و3 صهاريج مفخخة هاجمت مراكز ومقار البيشمركة. (انتهى)
س.ش

اترك رد