دولة القانون يعلن رفضه الشديد لمؤتمر اربيل ويدين حضور مثيري الفتن الطائفية إليه

(المستقلة)… أعلن ائتلاف دولة القانون رفضه الشديد لما ورد في البيان الختامي لمؤتمر “محاربة الإرهاب وتطرف الميليشيات” الذي عقد أمس في أربيل، و أعرب عن إدانته لحضور مثيري الفتن الطائفية إلى المؤتمر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الائتلاف النائب خالد الأسدي في بيان تلقت (المستقلة) نسخة منه اليوم الجمعة إنه “في الوقت الذي نشدد فيه على ضرورة تحشيد الجهد الوطني في الحرب على الإرهاب وداعش ودعم جهود الحكومة والقوات المسلحة وأبطال الحشد الشعبي في تصديهم لتلك العصابات، نعلن تحفظنا على البيان الذي صدر عن المجتمعين في ما يسمى مؤتمر مكافحة الإرهاب والتطرف”.

وأضاف الأسدي “أننا نرفض بشدة ما ورد في كلمات بعض المتحدثين والتي أساءت لأبطال الحشد الشعبي والجيش العراقي الذين مازالوا يقاتلون دفاعا عن جميع أبناء الشعب العراقي”، مؤكداً “دعمه التام لهؤلاء الأبطال”.

وأوضح  أنه “من اجل إيضاح الموقف نؤكد على احترام الدستور والقضاء وعدم السماح بتحديهما وعقد مثل هكذا مؤتمرات في الإقليم والمحافظات الأخرى لما يرد فيها من تحد سافر للدستور وثوابت العملية الديمقراطية والسياسية والقضاء”، داعياً إلى “رفض أي خطاب طائفي وتحريضي”.

وتابع المتحدث الرسمي باسم الائتلاف أن “ائتلاف دولة القانون لن يقبل أية دعوات لتسليح أي فصيل اجتماعي خارج إدارة الحكومة وإشرافها ويشدد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة”، معرباً عن إدانته لـ”دعوة الشخصيات المطلوبة للقضاء وحضور مثيري الفتن الطائفية فيه”.

وطالب الاسدي الجميع بـ”تغليب الروح الوطنية والابتعاد عن التحشيد الطائفي”، محذراً من “المحاولات التي تصدر من قبل أي دولة بهدف الإخلال بسيادة العراق ووحدة أراضيه وأبناء شعبه”.

يذكر أن مؤتمر “محاربة الإرهاب وتطرف الميليشيات” دعا، في بيانه الختامي إلى وحدة العشائر العربية للوقوف بوجه الهجمة “الإرهابية” التي تتعرض لها البلاد وتشجيع أبنائها للتطوع في الجيش والحرس الوطني، مؤكدا أن “داعش” مشروع إجرامي، فيما اعتبر أن ربط العرب السنة بهذا التنظيم “جريمة” لتشويه صورتهم.

وانطلقت في محافظة أربيل أمس الخميس أعمال مؤتمر مكافحة “محاربة الإرهاب وتطرف الميليشيات” برعاية نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وبحضور عدد من الشخصيات المحلية والأجنبية.(النهاية)

 

اترك رد