
دعوات برلمانية لعقد جلسة طارئة بعد الخروق الأمنية المتكررة في العراق
المستقلة/- تصاعدت الدعوات داخل مجلس النواب العراقي لعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل على خلفية الخروق الأمنية المتكررة التي طالت مقرات الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية، وسط مطالب نيابية بحسم الموقف برلمانيًا وحكوميًا للحفاظ على السيادة الوطنية وتعزيز قدرات القوات المسلحة.
عضو البرلمان جاسم العلوي أكد أن الجلسة الطارئة تهدف إلى مناقشة هذه الخروق والتداعيات المرتبطة بتشكيل الحكومة واستكمال اللجان، مشددًا على ضرورة موقف جاد وحازم.
من جهته، أوضح النائب طالب البيضاني أن الولايات المتحدة لم تلتزم بالاتفاقيات الأمنية الموقعة مع العراق، داعيًا الحكومة إلى مراجعة كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ومعالجة أي خلل فيها، وتقديم شكوى رسمية للأمم المتحدة لضمان حماية الأمن الوطني.
كما أشار البيضاني إلى أن البرلمان ملزم باتخاذ قرارات تتناسب مع حجم التحديات الحالية، مؤكدًا أن أي تقاعس في مواجهة هذه الخروق يعد إخلالًا بالواجب الوطني.
عضو البرلمان صكر المحمداوي أبدى دعمًا لبيان المجلس الوزاري للأمن الوطني الذي شدد على التصدي للاعتداءات العسكرية، محذرًا من استمرار الانتهاكات دون موقف واضح، وهو ما يهدد بزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
النائب كريم عليوي المحمداوي أشار إلى أن حماية القوات الأمنية واجب وطني لا يقبل التهاون، مؤكدًا أن استهداف هذه القوات يعد مساسًا مباشرًا بهيبة الدولة ومؤسساتها.
أما النائب مهدي تقي أمرلي، فقد شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا، وتعزيز دعم الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها، مع اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الجهات المسؤولة عن هذه الاعتداءات لضمان عدم تكرارها.





