دراسة تكشف: العلاقة بين الصحة النفسية والذاكرة أقوى مما نعتقد

المستقلة/- دراسة تكشف: العلاقة بين الصحة النفسية والذاكرة أقوى مما نعتقد ،كشفت دراسة طويلة الأمد أن الحفاظ على التفاؤل قد يكون أحد مفاتيح الحفاظ على صحة الذاكرة في منتصف العمر وما بعده، مما يفتح الباب لفهم أعمق للعلاقة بين الصحة النفسية والإدراكية.

الدراسة التي استمرت 16 عامًا، تابعت أكثر من 10 آلاف شخص تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، أظهرت أن الذين يتمتعون بمستويات عالية من الرفاهية النفسية أحرزوا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة، حتى بعد احتساب عوامل مثل الاكتئاب.

الباحثون من جامعة كوليدج لندن لاحظوا أن المشاركين الذين أبلغوا عن مشاعر إيجابية مثل الإحساس بالتحكم في حياتهم، والاستقلالية، والرضا الشخصي، أظهروا قدرة أعلى على تذكر الكلمات ومهارات إدراكية أقوى.

وصرّح الدكتور جوشوا ستوت، المشارك في إعداد الدراسة، أن النتائج تشير إلى أهمية إدراج الجوانب النفسية والاجتماعية في أي استراتيجية لتعزيز صحة الدماغ. وقال: “بينما العلاقة ليست قوية جدًا، فإنها مهمة بما يكفي للفت الانتباه إلى تأثير الرفاهية على الذاكرة”.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وقد فُحصت الذاكرة من خلال قدرة المشاركين على حفظ واسترجاع كلمات، فيما تم قياس الرفاهية عبر استبيان حول مشاعر المتعة والتحكم والاستقلالية.

ويرى الباحثون أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة نفسية أفضل يكونون أكثر نشاطًا جسديًا واجتماعيًا، مما ينعكس إيجابيًا على وظائف الدماغ.

رغم أن الدراسة قائمة على الملاحظة، إلا أن النتائج تُسلط الضوء على أهمية تحسين الرفاهية النفسية في الوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

وتوصي منظمات الصحة العالمية بالحفاظ على نمط حياة نشط ذهنيًا وجسديًا، بما في ذلك الاهتمام بالصحة النفسية، كوسيلة فعالة للحفاظ على الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف.

 

زر الذهاب إلى الأعلى