داوود أوغلو ينتقد حملة الاعتقالات في تركيا قبل قمة الناتو ويحذر من “تسييس القضاء”

المستقلة/- انتقد زعيم حزب “المستقبل” التركي أحمد داوود أوغلو، بشدة موجة الاعتقالات الأخيرة التي تنفذها السلطات التركية، إلى جانب حجب بعض المواقع الإلكترونية، وذلك قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة.

وفي بيان مكتوب نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر داوود أوغلو عن رفضه الشديد لتوقيت هذه الإجراءات، محذراً من استخدام القضاء كـ”أداة ترهيب” ضد فئات داخل المجتمع التركي.

وأشار إلى أن الحملة الأمنية طالت أعضاء في “مؤسسة تيما” البيئية وعدداً من الأكاديميين ومواطنين ينتمون إلى التيارات اليسارية، بذريعة “مكافحة التهديدات الإرهابية”، لافتاً إلى أن توقيف 12 شخصاً مؤخراً رفع إجمالي عدد الموقوفين إلى 115 شخصاً في هذا السياق.

وتساءل داوود أوغلو في بيانه: “إذا كانت هناك أدلة وشبهات تستدعي الاعتقال، فلماذا انتظرتم حتى قمة الناتو؟ وإذا كنتم ستطلقون سراحهم بعد انتهاء القمة بعبارة ‘عذراً’، فما معنى هذا التنكيل والعقاب بلا هوادة؟”.

وفي سياق متصل، وجّه رئيس حزب المستقبل انتقادات حادة للاستراتيجية الأمنية والسياسة الخارجية للحكومة التركية، معتبراً أن التدابير الأمنية لا ينبغي أن تتحول إلى وسيلة ضغط داخلي.

ودعا الحكومة إلى توجيه جهودها الدبلوماسية نحو القضايا الإقليمية الكبرى بدلاً من التضييق على المواطنين، قائلاً إن “إظهار القوة أمام الناتو يجب أن يكون عبر الدبلوماسية، وليس عبر استهداف الداخل”.

وتنطلق أعمال قمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة يومي السابع والثامن من يوليو المقبل، وسط ترقب سياسي وإعلامي واسع.

زر الذهاب إلى الأعلى