خرافة أم حقيقة؟ هل يؤثر يوم الولادة على ملامح الشخصية؟

المستقلة/- كشفت دراسة علمية حديثة من جامعة يورك البريطانية أن يوم ولادة الطفل لا يؤثر على سماته الشخصية أو مظهره الخارجي، ما يدحض المعتقدات الشعبية القديمة التي تربط بين يوم الميلاد وصفات الفرد.

الدراسة التي أجريت على أكثر من 2000 طفل، بينهم توائم، تابعت تطورهم من عمر 5 إلى 18 عامًا، وقيّمت سلوكياتهم، جاذبيتهم، والأخلاقيات المهنية لديهم. وأظهرت النتائج أن العوامل المؤثرة الحقيقية في الشخصية لا تتعلق بيوم الولادة، بل ترتبط بشكل مباشر بعوامل مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي، وجنس الطفل، ووزنه عند الولادة.

البروفيسورة صوفي فون ستوم، المشرفة على الدراسة، أكدت أن “القافية الشعبية الشهيرة التي تعود للقرن التاسع عشر، والتي تصف الأطفال حسب يوم ميلادهم، لا تستند إلى أي دليل علمي، وإنما تُعد مجرد تقليد ثقافي ترفيهي”.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

وأضافت أن هذه المعتقدات قد تؤثر بشكل غير مباشر من خلال الأهل الذين يفسرون سلوك أطفالهم بناءً على يوم ولادتهم، مما يعكس تأثيراً نفسياً وليس بيولوجياً.

ورغم ذلك، يرى الباحثون أن هذه القوافي لا تخلو من فائدة تربوية، إذ تسهم في تنمية المهارات اللغوية والقرائية لدى الأطفال، نظراً لما تحمله من إيقاع لغوي ومفردات مميزة.

خلاصة: نتائج الدراسة تنفي العلاقة بين يوم الميلاد والسمات الشخصية، وتؤكد أن البيئة والوراثة تلعبان الدور الأبرز في تشكيل شخصية الإنسان، في حين تبقى القوافي الشعبية جزءاً من التراث الثقافي لا أكثر.

 

زر الذهاب إلى الأعلى