
حوار بغداد وواشنطن: هل يُحسم ملف الانسحاب الأميركي من العراق؟
المستقلة/- تُعقد جولة جديدة من الحوار بين بغداد وواشنطن، هي الرابعة منذ فبراير الماضي، لبحث ملف الانسحاب الأميركي من العراق وإنهاء دور التحالف الدولي لمحاربة “داعش”. تأتي هذه الجولة قبيل زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى البيت الأبيض.
التحديات:
تواجه هذه الجولة من الحوار العديد من التحديات، أهمها:
- عدم وجود توافق واضح حول جدوى الانسحاب: تختلف الرؤى العراقية حول الانسحاب، بين من يرى ضرورة انسحاب جميع القوات الأميركية، ومن يرى أهمية بقاء بعضها لدعم القوات العراقية في محاربة الإرهاب.
- موقف الإدارة الأميركية: لم تعلن الإدارة الأميركية موقفاً واضحاً من الانسحاب، بينما تُشير تصريحات مسؤوليها إلى رغبتهم في إعادة رسم مهام التحالف أو بقاء القوات لسنوات أخرى.
- ضغوط الفصائل المسلحة: تُواصل بعض الفصائل المسلحة العراقية هجماتها ضد القوات الأميركية، مُطالبةً بانسحابها الكامل من البلاد.
المباحثات:
تتناول المباحثات بين بغداد وواشنطن العديد من النقاط، أهمها:
- تقييم مهمة التحالف الدولي: تُقيّم الجولة الرابعة مدى الحاجة إلى وجود التحالف الدولي في العراق.
- وضع جدول زمني للانسحاب: تُطالب بغداد بوضع جدول زمني واضح للانسحاب الأميركي.
- تحديد طبيعة الدعم الأميركي للعراق: تُناقش الجولة طبيعة الدعم الذي سيقدمه التحالف الدولي للعراق بعد انسحابه.
لا تزال مسألة انسحاب القوات الأميركية من العراق مُعقدة، وتحتاج إلى مزيد من الحوار والتفاوض بين بغداد وواشنطن.
أخبار قد تهمك
الدولار يلامس 152 ألفاً في الأسواق العراقية
من السادس إلى الجامعة.. قرارات جديدة ترسم مساراً تعليمياً أكثر مرونة في العراق
انتصار قضائي عراقي في الأردن.. سامراء تستعيد حقوقها من شركة أخلّت بالتزاماتها
ظافر العاني: بقاء مضيق هرمز مغلقاً أقل ضرراً من فتحه تحت سيطرة الحرس الثوري
نينوى تنصف الناجين الإيزيديين.. أراضٍ ودعم لطيّ صفحة المعاناة
زاخو يتصدر.. سباق الملايين يشعل دوري نجوم العراق
العراق أمام أزمة سيولة.. هل تلجأ الحكومة إلى طباعة العملة لتأمين الرواتب؟
تراجع خام البصرة وسط تقلبات النفط العالمية
القضاء ومكافحة الإرهاب يبحثان تعزيز التنسيق لحماية سيادة القانون في العراق
العراق يواصل مواجهة اللهيب.. موجة حر جديدة ودرجات الحرارة تقترب من الخمسين
البرلمان العراقي يصعّد رقابته.. استجوابات مرتقبة للوزراء وسط ضغوط مالية وخدمية




