حماس تستثني عدد من الفصائل من اجتماع حول التهدئة في غزة

المستقلة/-احمد عبدالله/ استثنت حركة حماس، أربعة فصائل فلسطينية في منظمة التحرير بينها حركة فتح من اجتماع للفصائل في قطاع غزة، عقد أمس الثلاثاء، دعا له رئيس الحركة في القطاع يحيى السنوار، عقب اجتماعه بالمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند.

وقال عضو المجلس المركزي الفلسطيني، محمود الزق، إن ”حماس استثنت حركة فتح وجبهة النضال الشعبي والجبهة العربية الفلسطينية وجبهة التحرير العربية من اجتماع الفصائل الفلسطينية حول التهدئة بقطاع غزة“، مشيرا إلى أن ”ذلك محاولة جديدة من حماس لتكريس الانقسام الفلسطيني“

وأضاف الزق ، أن ”تصرف حماس غير مبرر ويؤكد أنها تسعى جديا لتعميق هوة الانقسام وتكريسه عبر تشكيل أجسام فصائلية في قطاع غزة تنافسها فصائل أخرى في رام الله“، لافتا إلى أن ”ما فعلته حماس يمثل سابقة وللمرة الأولى تقوم حماس باستثناء فصائل من قضية سياسية عامة“.

وأردف أن ”ما حدث ليس اجتماعا فلسطينيا كما كان يحدث سابقاً، وهذا اجتماع لعدد من الفصائل ربما تتوافق مع وجهة نظر حماس“

وأشار إلى أن ”شروط حماس الجديدة التي أعلن عنها في القاهرة خطيرة جدا فهي تتعامل بمنطق (أنا ما قبل المواجهة العسكرية مع إسرائيل ليس كما بعدها)، فحماس قفزت عن كل الاتفاقيات الموقعة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية مصرية“.

وتابع الزق، ”أنجزنا في القاهرة أمورا جيدة جداً كان يجب تأكيدها، أما الحوار الأخير فسبقته طلبات جديدة ولهجة جديدة وتهرب من إمكانية التوصل إلى حكومة فلسطينية جديدة تعمل في الضفة الغربية كما قطاع غزة، وتتولى ملف إعادة إعمار قطاع غزة، خاصة أن المجتمع الدولي يريد التعامل مع حكومة فلسطينية شرعية بهذا الملف“، منوها إلى أن ”حماس قفزت عن الاتفاقيات التي جرى التوصل إليها بطلب إعادة تفعيل منظمة التحرير، وتشكيل قيادة جديدة للمنظمة“.

يشار إلى أن حماس وفصائل فلسطينية، عقدت أمس الثلاثاء، اجتماعا في قطاع غزة دعا له رئيس الحركة يحيى السنوار، وذلك على خلفية فشل الجهود الدولية في تثبيت التهدئة بين إسرائيل والفصائل في غزة، بعد وقف إطلاق النار المتبادل الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي، وعقب الاجتماع، قالت حركة حماس، إنها لن تقبل بالضغط الإسرائيلي عليها في ملف إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرة إلى أن الحركة والفصائل في غزة جاهزة لكل الخيارات.

وأضافت الحركة في بيان صحفي عقب الاجتماع الطارئ مع الفصائل بغزة: ”نحذر الاحتلال وحلفاءه من المماطلة والتباطؤ في كسر الحصار ومن عدم الالتزام بإجراءات كسر الحصار التي تمت سابقا أو إعاقة عملية الإعمار“.

واستطردت: ”إن شعبنا ومقاومتنا لن يصمتوا مطلقًا وسيرى العدو أننا جاهزون لكل الخيارات وسنقاومه بكل الوسائل الشعبية وغيرها، ولن تفلح إسرائيل في سياسة الابتزاز وليّ الذراع، ولن نقبل الضغط على شعبنا أو محاولة ربط ملفات مع بعضها، فالأسرى مقابل أسرى“.

كما حذرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، من أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال الاستفزازات الإسرائيلية في القدس، واستمرار المماطلة في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، داعية الوسطاء إلى ”الضغط على الاحتلال؛ للإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة، وإنهاء ملف إعادة إعمار ما دمره الاحتلال“.

التعليقات مغلقة.