
تيار الحكمة يؤكد انسجامه مع الإطار التنسيقي في اختيار رئيس الوزراء العراقي
المستقلة/- أكد تيار الحكمة الوطني التزامه التام برؤية الإطار التنسيقي في ملف تسمية رئيس الوزراء المقبل، موضحاً أنه لا يمتلك أي مرشح مستقل لهذا المنصب، وأن القرار النهائي سيُتخذ بعد المصادقة على نتائج الانتخابات.
موقف تيار الحكمة
وفي تصريح لعضو التيار، فهد الجبوري، أوضح أن موقف تيار الحكمة متوافق بالكامل مع رؤية الإطار التنسيقي، قائلاً:
“التيار لا يمتلك رأياً خارج إطار التفاهمات التي يعتمدها الإطار، والإجماع داخل الإطار على شخصية رئيس الوزراء هو القرار النهائي بالنسبة لنا”، مضيفاً أنهم لم يطرحوا أي مرشح من داخل التيار أو خارجه، وأن الأمر كله مرتبط باللجنة المختصة التي وضعت المعايير للأسماء التسعة.
التحالفات والمكوّنات السياسية
أشار الجبوري إلى أن الإطار التنسيقي يمثل التحالف الشيعي الأكبر، بينما يُدار النقاش داخل المكوّن السني ضمن المجلس السياسي الوطني، ومع البيت الكردي بين الحزبين الرئيسيين.
وأوضح أن المكوّن السني حسم مواقفه مبكراً، ووافق على مرشحه لرئاسة مجلس النواب، ويتجه الآن نحو تقييم الوزارات التي ستُسند له. أما على المستوى الكردي، فلا يزال الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني غير متوصلين إلى اتفاق حول المنصب، وسط تمسك كل طرف بموقعه.
معايير اختيار رئيس الوزراء
بيّن الجبوري أن اجتماعات الإطار التنسيقي ناقشت معايير اختيار رئيس الوزراء من بين الأسماء التسعة المؤهلة، وتم تبادل وجهات النظر، بانتظار المصادقة على نتائج الانتخابات وانتخاب أعضاء مجلس النواب لعقد اجتماع حاسم لاختيار المرشح النهائي.
كما أشار إلى أن الاستحقاقات الانتخابية للمكوّن الشيعي لم تُناقش بالتفصيل بعد، حيث تتولى لجنة قيادية خاصة دراسة هذه الاستحقاقات مع القوى السياسية الأخرى، تمهيداً للتوصل إلى تفاهمات نهائية تعزز استقرار المشهد السياسي.
خلاصة
تأكيد تيار الحكمة على انسجامه مع الإطار التنسيقي يعكس حرصه على الاستقرار السياسي وتفادي الانقسامات داخل البيت الشيعي، ويضع التركيز على التوافق الداخلي كشرط أساسي لاختيار رئيس الوزراء المقبل، مع استمرار المفاوضات بين المكوّنات الكردية والسنية لتحقيق تفاهمات واسعة قبل تشكيل الحكومة الجديدة.





