تفجير البصرة يعيد النظر بالخطط الامنية والاجراءات مع الوافدين
(المستقلة)/نريمان المالكي/.. كشف قائد شرطة محافظة البصرة اللواء عبد الكريم المياحي عن عدم وجود تنظيم محدد للوافدين الى محافظة البصرة من المناطق الساخنة التي تشهد سيطرة تنظيم داعش عليها ، سواء على مستوى الاشخاص اوالعوائل بسبب وجود ضغط سياسي وديني واجتماعي.
وقال المياحي لـ(المستقلة) ان اغلب الوافدين يتم القاء القبض عليهم كمشتبه بهم وان معظمهم يستخدمون كمستطلعين لصالح تنظيم داعش ويبقون داخل لمدينة لأيام معدودة .
وكشف عن وجود مخططات ارهابية لتنفيذ عمليات انتحارية في المحافظة بعد العملية الانتحارية التي نفذت امس الاثنين ، مؤكدا ان الاجهزة الامنية استطاعت احباط والقاء القبض على مواد متفجرة واحزمة ناسفة كانت ستنقل من مكان الحادث الذي شهد الانفجار .
واشار الى ان ” عملية دخول الوافدين الى محافظة البصرة سواء بعذر النازحين او العمل تشكل عبأ امنيا كبير ويحتاج لتظافر الجهود كافة من تحديد الية الدخول لأنها حاليا تعاني من “العشوائية ”
وذكر ان ” التنظيم له حواضن كثيرة داخل المحافظة مما يسهل عملية دخول اشخاص بصفات إنسانية متعددة وهم يستخدمون كفرق استطلاع للتنظيم ” ، مؤكدا ” القاء القبض على الكثير ولكن لوجود ضغط سياسي وديني واجتماعي يتم السماح لهم بالدخول ” .
وبين المياحي ان ” المعلومات قادت قبل ايام لمداهمة وكر يستخدم لاعداد مواد التفخيخ من الاحزمة الناسفة والسيارات اغلبها دخلت الى المدينة عن طريق الوافدين ” .
ونوه الى وجود ” هناك اعترافات حصلنا عليها ممن القي القبض عليهم تؤكد انهم نقلوا هذه الاحزمة للمحافظة من اجل العمل على زعزعة الامن في الجنوب وان هناك اعمال ارهابية ستشهدها كثير من المناطق ” .
وقال ان ” الانتصارات الاخيرة للقوات الامنية والحشد الشعبي جعلت من التنظيم يبحث عن اماكن امنة من اجل ضربها لفك الاختناق والبحث عن رفع لمعنويات لعناصره ” .
وأكد قائد شرطة البصرة ان ” الوضع الامني في المحافظة شهد تحسنا في هذه الفترة ولكن بعد الاحداث الاخيرة يحتاج الى مراجعة الخطة الامنية من جديد وفق المعطيات والمستجدات التي حصلت ” .
وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة، أمس الاثنين، أن التفجير الانتحاري الذي تم تنفيذه باستخدام سيارة مفخخة بلغت حصيلته 18 قتيلاً وجريحاً، كما أسفر عن احتراق ست سيارات مدنية، وتضرر عدد من الدور السكنية والمحال التجارية.
الى ذلك بين رئيس اللجنة الامنية السابق علي غانم المالكي لـ ( المستقلة ) ان ” ما حصل في البصرة ليس الاول ولن يكون الاخير،لاسيما وان هذه الايام تشهد ضغطا كبير في مناطق العمليات على تنظيم داعش وانهزام عناصره وانسحابهم مما يدفع التنظيم الى تغيير ستراتيجته ”
واشار الى مخاطبة ” الاجهزة الامنية والمعنين بالملف الامني في المحافظة من اجل اخذ الحيطة من تفجيرات متوقعة بسبب فهمنا لستراتيجة تنظيم داعش عندما ينفذ تفجيرات جنوب بغداد فهذا يعني ان ما يسمى بولاية الجنوب التابعة للتنظيم بدأت تنشط ”
وأعرب عن اسفه ” لعدم اخذ الحكومات المحلية والاجهزة الامنية من اخذ اخذ الدروس من العلميات الانتحارية السابقة ” .
وقال ان ” المعلومات التي حصلنا عليها واطلعنا المعنيين عليها فان عدد من الانتحارين ارسلوا الى الفلوجة كحزام لصد هجوم القوات الامنية ولصعوبة الوضع هناك تحول هؤلاء وانتقلوا الى المحافظات ”
واشار الى وجود ” تراخي امني في المحافظة بسبب الاستقرار المني في البصرة ” .
واكد المالكي ان ” دخول هذه السيارة بالتأكيد انها دخلت عن سيطرة (السدرة) الخارجية وهذه السيطرة تعاني من تراخي امني رغم وجود عدد كبير في ملاكها وهي اهم سيطرة في جنوب العراق من الاتجاه الغربي للمحافظة ”
مشيرا الى ان ” اغلب مواد التفجير والسيارات تمر عبر هذه السيطرة ” ،مبينا الى ان المحافظة وبسبب عشوائية الدخول فأنها تسهل الدخول للوافدين ولوجود حاضنة لهم داخل المحافظة ” .
يذكر أن محافظة البصرة تشهد استقراراً أمنياً نسبياً، إذ انها لم تواجه اعتداءات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة خلال العام الحالي،
وخلال الأشهر القليلة الماضية أعلنت القوات الأمنية إلقاء القبض على الكثير من المتهمين بارتكاب جرائم قتل وخطف وسطو مسلح، إضافة الى إلقاء القبض على مطلوبين وفق قانون مكافحة الإرهاب وافدين من محافظات أخرى، ومنهم متهمون بالانتماء الى تنظيم (داعش).
أخبار قد تهمك
الزيدي يعود بمهلة من واشنطن؟.. تفاصيل لقاء ترامب تشعل أسئلة داخل الإطار
أيام السيادة.. تعطيل الدوام في العراق من الأربعاء لغاية السبت
السعودية أول المتأهلين إلى نصف نهائي خليجي 27 بثلاثية في شباك عُمان
كرار نبيل يحسم الفوز للعراق بهدف قاتل في مرمى الكويت
الفنانة الشابة مريم كمال تستعد لخوض تجربة درامية مميزة
إجرام ميسان اعتقال 5 مطلوبين وضبط 20 دراجة غیر اصولیة في ميسان
رسالة اعتذار إلى الغريب.. لأن أحداً لم يعتذر لك من قبل
التنمية الدولي يعزز دوره كشريك استراتيجي لقطاع الطاقة والاستثمار في العراق
أمن الاقليم بعد التحالف: معادلة التفاوض الجديدة بين بغداد وأربيل
نائب؛ يحذر من “انفجار أزمة” الكوادر الطبية ويكشف عن هدر مالي
الموسوي: البرلمان ليس ساحة للصراعات بل للتكامل وحماية مؤسسات الدولة





