تطورات جديدة بشأن أزمة حلا الترك مع والدتها

المستقلة/- منى شعلان/ شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة بشأن أزمة الفنانة منى السابر مع ابنتها الفنانة البحرينية حلا الترك ، خاصة بعد تراجع الممثلة المغربية مريم حسين عن قرارها بدفع المبلغ المطلوب من منى السابر لإنقاذها من الحبس.

حيث أعلنت الفنانة الكويتية هيا الشعيبي، عن دفع المبلغ المترتب على الفنانة منى السابر، عبر حسابها على تطبيق سناب شات من خلال مقطع فيديو لها ، قائلة:” حلا الترك يا حبيبتي يا ابنتي الصغيرة. الله يحنن قلبك على أمك وتشدين من أزرها.. تظل امك يا حلا، اسعديها والي خدته منك هذا لا شي، وأنا مستعدة أرد لك المبلغ من حسابي، لكني طلعيها (تنازلي عن القضية) هذا أمك، والدنيا يا حلا كما تدين تدان يا ماما”.

وأضافت الشعيبي، مخاطبة حلا الترك : “تعرفين غلاوتك عندنا لا تخلينا ناخد منك موقف.. هذي أمك، ثم العالم كله يأتي بعدها، أتمنى إني أسمع شئ جميل”.

وكانت الممثلة المغربية مريم حسين قد تراجعت عن قرارها السابق بدفع المبلغ المطلوب من منى السابر والدة حلا الترك.

وعادت مريم وأعلنت عن تبنيها حملة لجمع المبلغ، مؤكدة أنها اعتقدت أن المبلغ الذي تحتاجه منى السابر 200 ألف درهم وليس 200 ألف دينار بحريني، معقبة: “200 ألف دينار معناتها مليونين درهم إماراتي، وما راح أطلع سوبر وومن أقولكم إني أنا أقدر أدفع هذا المبلغ كامل”.

واستطردت الممثلة المغربية، بالقول: “الحين أطلق حملة للجميع للبلوجر والفنانات إذا كل واحدة منا حطت 100 ألف درهم إحنا بنجمعها في إعلانين ونكملها المليونين وبنكون عتقنا رقبة أم أتمنى إن الجميع يساعدنا بها الموضوع”.

وكانت محكمة بحرينية قررت حبس الكويتية منى السابر، طليقة المنتج البحريني محمد الترك، سنة مع النفاذ، وذلك في القضية الدائرة بينها وبين ابنته الفنانة حلا الترك، بشأن مبلغ مالي قيمته 200 ألف دينار بحريني (نحو 531 ألف دولار).

وتصدّر اسم منى السابر، الترند في الدول العربية،
وتبرّع عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي بسداد المبلغ المطلوب منها، وهو ما يقارب الـ200 ألف ريال سعودي، منهم دانا طويرش وجمال النجادة وفوز الفهد، وبعد حملة مناشدات للسلطة البحرينية، تم قبول طلب الاسترحام، وإعطاء السابر مهلة شهر لجمع المبلغ المطلوب وإرجاعه لابنتها حلا.

التعليقات مغلقة.