
تحركات دبلوماسية في طهران وسط تصعيد عسكري متبادل بين واشنطن وطهران
المستقلة/- في خضم تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، كشف مصدر دبلوماسي مطلع لشبكة CNN، اليوم الخميس، أن الوفد القطري الذي توجه صباح الأربعاء إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات مع مسؤولين ومفاوضين إيرانيين، لا يزال موجوداً داخل البلاد حتى الآن.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن الوفد القطري كان قد وصل إلى طهران بعد مشاورات مسبقة مع الولايات المتحدة، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، والعمل على تقليص الفجوات العالقة بين الطرفين، ودفع المسار التفاوضي نحو تهدئة محتملة للأزمة المتصاعدة.
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن الزيارة تتناول ملفات متعددة، من بينها العلاقات الثنائية بين الدوحة وطهران، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بما وصفته إيران بـ”الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة”.
بالتوازي مع هذه التحركات السياسية، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر”، في تصعيد جديد يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وعقب تلك الضربات، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينتي ميناب وسيريك جنوب البلاد، قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط في العالم.
كما أعلنت المصادر الإيرانية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم رصد أي هجوم معادٍ على المدينة، التي تُعد من أبرز مراكز صناعة الطاقة في إيران، وتضم منشآت حيوية من مصافي تكرير ومجمعات بتروكيماوية على ساحل الخليج.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً متزامناً، وسط تحركات دولية مكثفة لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مواجهة أوسع قد تهدد أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
[KClientError] [REQ_ERR: 502] [KTrafficClient] Something is wrong.





