
تأجيل حاسم.. الإطار التنسيقي يرحّل معركة رئاسة الوزراء إلى الإثنين
المستقلة/- في تطور جديد يعكس حجم التعقيد داخل البيت السياسي الشيعي، كشف مصدر مطّلع للمستقلة اليوم السبت،أن “الإطار التنسيقي” قرر تأجيل اجتماعه الحاسم، الذي كان مقرراً عقده يوم السبت، إلى يوم الإثنين المقبل، وذلك بهدف حسم ملف اختيار مرشح رئاسة الوزراء.
وبحسب المصدر، فإن قرار التأجيل جاء نتيجة استمرار الخلافات بين القوى المنضوية داخل الإطار، وعدم التوصل إلى توافق نهائي بشأن الشخصية التي ستتولى قيادة الحكومة المقبلة، في ظل تصاعد التنافس بين عدد من الأسماء المطروحة.
وتشير المعطيات إلى أن المشاورات لا تزال مفتوحة، وسط ضغوط سياسية متبادلة ومحاولات لفرض مرشحين بعينهم، ما يعكس انقساماً واضحاً داخل الإطار، رغم الجهود المبذولة لتوحيد الموقف وتقديم مرشح توافقي يحظى بدعم أغلب الأطراف.
ويرى مراقبون أن تأجيل الاجتماع يحمل دلالات مهمة، أبرزها أن الخلافات لم تعد قابلة للحسم السريع، وأن هناك صراعاً سياسياً حقيقياً يدور خلف الكواليس، قد ينعكس بشكل مباشر على شكل الحكومة المقبلة وبرنامجها السياسي.
كما أن هذا التأجيل يفتح الباب أمام مزيد من المفاوضات والصفقات السياسية، خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية، والتحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد، والتي تتطلب حكومة قوية قادرة على اتخاذ قرارات حاسمة.
ويبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع الإثنين، الذي قد يكون الفرصة الأخيرة لحسم واحدة من أكثر القضايا السياسية تعقيداً في العراق حالياً.





