بلجيكا وإيطاليا وسلوفاكيا يساهمون في التطهير الإنساني في العراق

(المستقلة)..أكدت دائرةُ الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام الى تواصل عملها في سبيل إنقاذ الأرواح في العراق.معربة عن امتنانها للدعم الذي تلقته من المانحين الثلاثة.

وقال بيان عن الدائرة ان بلجيكا تبرعت بـ (1.6 مليون دولار أمريكي) وإيطاليا (784,000 دولار أمريكي) وجمهورية سلوفاكيا (18,750 دولار أمريكي) لضمان تقديم أنشطة إدارة المخاطر المُتفجرة والتدريب والدعم الفني والتوعية بالمخاطر في عام 2020.

ولا يزالُ وجود المخاطر المُتفجرة، بما في ذلك العبوات الناسفة المُبتكرة في المناطق المُستعادة من داعش، يُهدد حياة النساء والرجال والفتيات والفتيان ويُعيق عودة 1.4 مليون شخص لا يزالون غيرَ قادرين على العودة إلى ديارهم.

وتُدرك بلجيكا وإيطاليا وسلوفاكيا أنَّ عمل دائرة الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام ضروري لتحقيق الإستقرار الدائم في العراق. بينما تُطلق الأمم المتحدة “عقد من العمل” لتحقيق التنفيذ الكامل لأهداف التنمية المُستدامة، فإنَّ عمل إزالة الألغام يمهد الطريق لتحقيق التنمية في البلد. كما إنَّ تهيئة بيئة آمنة تُمكن الناس من العودة إلى ديارهم والتنقل بحرية والإستفادة المُثمرة من أراضيهم.

وقال فاندن بولك، سفير بلجيكا في العراق: “بعد أن أعلن العراقُ النصر على داعش في عام 2017، إكتشف الجميعُ و بفزع المستوى الدقيق للتلوث الذي خلفته المجاميع الإرهابية في المناطق التي إحتلتها. أصبحت أولوية إزالة المخلفات والمنازل والبنى التحتية الملوثة ذات مصلحة وطنية للعراق. من خلال دعم عمل دائرة الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام في التوعية بالمخاطر المُتفجرة وإزالتها وتعزيز القدرات، تريد بلجيكا أن تضمن، بحصتها، أسباباً آمنة لبدء إعادة بناء البلاد ومُساعدة السُكان على العودة إلى منازلهم وأراضيهم.”

وصرح ميشيل مورانا، مدير أي آي سي إس في الأردن والعراق، قائلاً: “إنَّ المدى المروع للتلوث بالمخاطر المُتفجرة في العراق، لا يزالُ ينتج عنه عواقب وخيمة على صحة ومعيشة المُجتمعات المتضررة من النزاع. لذلك، لا تزال إيطاليا منخرطة و بشكل كامل في السعي إلى تحقيق الهدف المتمثل في عراقٍ خالٍ من المخاطر المُتفجرة وفي دعم مسعى دائرة الأمم المتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام نحو هذا الهدف “.

وأضاف لوبومير ماكو، سفيرُ الجمهورية السلوفاكية في بيروت: “عند مراقبة الأحداث الدرامية التي تتكشف في العراق اليوم، يجب ألا ننسى أن العديد من أهلها ما زالوا يعانون من عواقب النزاع، التي إنتهت بالفعل المرحلة الرئيسية منها. لا تزال المخاطر المُتفجرة تحصد الضحايا بين المدنيين الراغبين في العودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم هناك. هذا هو السبب في أنَّ عمل دائرة الأمم المُتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق مهم للغاية ويسرني أن الجمهورية السلوفاكية يمكن أن تدعمه بُمساهمة مالية. العراق هو أحد المُستفيدين الرئيسيين من المساعدات الإنسانية السلوفاكية.”

وقال بير لودهامر، المُدير الأقدم لبرنامجِ العراق في دائرةِ الأمم المُتحدة للأعمالِ المُتعلقة بالألغام: “إنَّ المخاطر المُتفجرة توجد في كل مكان: في البنى التحتية والمدارس والمُستشفيات والمنازل وتحت الجسور. إنَّ هذه الأشياء الفتاكة لا تعيق جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار فحسب، بل تُعيق أيضاً عودة المُجتمعات النازحة إلى نوع من الحياة الطبيعية. هذا هو السبب في أنَّ عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المُتعلقة بالألغام في العراق لا يزال حاسماً، ونحن ممتنون جداً للدعم الذي تلقته بلجيكا وإيطاليا وسلوفاكيا.”

التعليقات مغلقة.