بعد اقالة محافظ المركزي التركي..ما مصير أسعار الليرة خلال 2021؟

المستقلة/أمل نبيل/رغم تعهد المحافظ الجديد للمركزي التركي شهاب قاوجي أوغلو بتحقيق استقرار الأسعار، يقول المحللون إنه من المرجح أن يتبع رغبات أردوغان ويبدأ في خفض أسعار الفائدة في مرحلة ما، رغم صعود التضخم.

وكانت الليرة، العملة الأكثر تراجعا في الأسواق الناشئة يوم الجمعة.

الليرة تواجه الانخفاض
وتعني تقلبات السياسة وخطر حدوث مزيد من الاضطرابات أن التوقعات بشأن مستقبل العملة التركية بمثابة تخمين.

وإذا كان هناك أمر واحد يتفق عليه المحللون، فهو أن الليرة من المحتمل أن تتجه نحو الانخفاض.
وتتوقع بنوك “سوستيه جنرال” و”كومرتس بنك إيه جي” و”رابوبنك” انخفاض العملة التركية بنحو 20%.

وحدد “كومرتس بنك إيه جي” توقعاته بشأن العملة التركية نهاية 2021 عند 10 ليرات لكل دولار.

وقال أولريش لوختمان، رئيس إستراتيجية العملة في فرانكفورت، إنها مجرد طريقة لوصف احتمالية “ضعف الليرة المتصاعد.. نجد أنه من المستحيل تحديد نقطة فاصلة دقيقة”.

وأقال أردوغان محافظ البنك المركزي ناجي إقبال المؤيد لسياسات السوق الحرة صباح السبت الماضي، وهي خطوة صادمة تسببت في انخفاض الليرة بنسبة تصل إلى 15%
وأعرب المحافظ الجديد في وقت سابق عن دعمه لموقف الرئيس غير التقليدي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تؤدي إلى صعود التضخم.

لكن الإجراءات التي يتخذها أوغلو في النهاية غير مؤكدة.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية يوم الأربعاء الماضي، أن المحافظ الجديد للمركزي التركي تعهد بالاستمرار في السياسة النقدية والحفاظ على الإطار التشغيلي الحالي، كاشفة عن عقد اجتماع بين السلطة النقدية والبنوك التجارية.
وتراجعت العملة التركية بنسبة 1% مقابل الدولار إلى 8.0253 بحلول الساعة 3:33 مساء (بالتوقيت المحلي) في اسطنبول، لتصل نسبة التراجع على مدار الأسبوع لأكثر من 10%، وهو أكبر انخفاض لها منذ ذروة انهيارها في أغسطس 2018.

وتتصور فينيكس كالين، مديرة استراتيجية الأسواق الناشئة في “سوسيتيه جنرال” بلندن، سيناريو تستمر فيه الليرة بالانخفاض خلال الأشهر المقبلة، مما يجبر صانعي السياسات في نهاية المطاف على التدخل بتطبيق “إجراءات سياسية صارمة” بعد انخفاض يتراوح بين 20% و40%. وتتوقع أن العملة التركية ستنخفض بنحو 18% إلى 9.7 ليرة أمام الدولار بحلول يونيو 2021.

التعليقات مغلقة.