بتريوس : الحرب في أفغانستان قد لا تنتهي رغم انسحاب الولايات المتحدة

المستقلة /-قال المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الجنرال ديفيد بتريوس، إن ”الحرب في أفغانستان قد لا تنتهي“، رغم انسحاب الولايات المتحدة الشهر الماضي، مؤكداً أن ”طالبان قد تجد من السهل لها البقاء حركة تمرد على إدارة دولة“.

ونبّه بتريوس، في تصريحات نشرتها شبكة ”فوكس نيوز“ الأمريكية، الخميس، إلى أن ”حركة طالبان التي استولت على الحكم مرة أخرى إثر انسحاب القوات الأمريكية تواجه خطر التمرد والحرب الأهلية بينما تحاول حكم البلاد“.

وقال بتريوس: ”انسحبنا. وأعتقد أنه سيتعين علينا أن نرى ما إذا كنا بالفعل أنهينا 20 عامًا من الحرب أو إذا كانت الحرب التي لا نهاية لها ستستمر.. فلا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيكون هناك نوع من الحرب الأهلية أو نوع من التمرد الجديد ضد طالبان.. وكما تعلمون، ستخبرنا الأسابيع والشهور وحتى السنوات المقبلة بما سيحدث“.

وأضاف: ”أعتقد أن طالبان ستواجه مهمة صعبة للغاية، بينما تحاول أن تحكم هذا البلد المليء بالتحديات والأخطار.. وقد يكتشفون أنه من الأسهل بكثير أن تكون متمردًا من إدارة الحكومة، خاصة إذا تم تجميد جميع الأصول المالية لأفغانستان في العالم“.

ولفت بتريوس أنه ”ليس لدى طالبان في الوقت الحاضر إمكانية الوصول إلى المساعدات الدولية الكبيرة، خاصة الدعم الذي كان يقدمه لأفغانستان صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي والدول المانحة الرئيسية“، التي قال إنها قدمت ثلاثة أرباع ميزانية أفغانستان، وهي الولايات المتحدة واليابان ودول أخرى.

وتابع: ”هذه الدول معظمها في التحالف الذي كان متواجداً في أفغانستان.. أعتقد أنهم (طالبان) سيواجهون أوقاتاً صعبة للغاية“.

وتابع: ”كما أعتقد أنه ليس من الواضح بأي حال من الأحوال أن الدول الأخرى ستكون قادرة على تعويض النقص في تلك المساعدات، وعلى سبيل المثال الصين أو باكستان أو إيران أو روسيا.. لهذا السبب أعتقد أنه مستقبل غامض جدا هناك“.

وأعلنت طالبان، أمس الأول الثلاثاء، تشكيل حكومة تصريف أعمال برئاسة الملا محمد أخوند، فيما أكد زعيم الحركة الالتزام بكل القوانين والمعاهدات والالتزامات الدولية التي لا تتعارض مع ”الشريعة الإسلامية التي ستنظم جميع شؤون الحكم والحياة في أفغانستان“.

التعليقات مغلقة.