المرجعية تدعو لتطهير المؤسسات من الفاسدين وتؤكد بعض ممارسات المقاتلين لا تمثل النهج العام

(المستقلة)… جددت المرجعية الدينية دعوتها الى تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين، فيما اعتبرت ان اغلب مآسي البلاد هي نتيجة الفساد المالي والاداري ، فيما اعتبرت أن بعض ممارسات المقاتلين في مناطق القتال لا تمثل “النهج العام”، وفيما دعت الى الابتعاد عن لغة التعميم باتهام اصناف المقاتلين، حثت الجهات المعنية على معالجة الخروقات.

وقال ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء وتابعتها (المستلقة)…إننا “نؤكد مرة اخرى على اهمية تطهير كافة مؤسسات الدولة من الفاسدين حتى وان كانوا في مواقع مهمة”، داعية المسؤولين المعنيين ان “لا تأخذهم في الحق لومة لائم”.

وأضاف الكربلائي أن “الفترة الماضية اوضحت ان اغلب المآسي التي تمر بها البلاد يعود الى استشراء الفساد”، مشددا في ذات الوقت على ضرورة “ترشيد النفقات خصوصا تلك التي لا ضرورة لها”.

يشار الى ان المرجعية تستغل معظم المناسبات الى الدعوة لمكافحة الفساد المالي والاداري في مؤسسات الدولة، وتوجه الانتقاد للجهات المعنية بهذا الخصوص.

من جانب اخر قال ممثل المرجعية إنه “ينبغي الابتعاد عن لغة التعميم باتهام أصناف من المقاتلين في مناطق القتال بممارسات غير مقبولة”، مؤكدا على “حرمة التعرض لأي مواطن في دمه او عرضه او ماله”.

وأضاف الكربلائي أن “تلك الممارسات لا تمثل النهج العام لان اولئك المقاتلين دفعهم حبهم للوطن للتضحية وتعريض عوائلهم للمعاناة”، مشيدا في ذات الوقت بــ”الانتصارات التي تحققت في بيجي وجلولاء والسعدية”.

واشار الى ان “التلاحم الوطني الذي عبرت عنه صنوف المقاتلين من الجيش والحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة كان ورائه الشعور العالي بالمسؤولية الوطنية”، حاثا السياسيين “على الاقتداء ببطولات هؤلاء المقاتلين وجعلها نبراسا والعمل على إدامة زخم هذه الانتصارات”. (النهاية)

اترك رد