الكشف عن 28 مقبرة جماعية في الرقة.. ومطالبات بدعم دولي

المستقلة / قالت الفرق المحلية في مدينة الرقة السورية، إنها بحاجة إلى دعم دولي ومساعدة فنية لتحديد هوية الضحايا الذين قتلوا على يد داعش، والحفاظ على هذه الجثث كدليل على “جرائم” التنظيم المتطرف، وذلك بعد اكتشاف رفاتهم في مقابر جماعية مؤخرا. 

كانت السلطات المحلية في شمال شرق سوريا، أعلنت عن اكتشاف مقابر جماعية جديدة لأشخاص لقوا حتفهم من قبل تنظيم داعش، أبان سيطرة التنظيم على أجزاء واسعة من المدن السورية عام 2014.

وانتشل “المستجيبون الأوائل”، وهي فرقة دفاع مدني من المتطوعين، 16 جثة من مقبرة جماعية جديدة اكتشفت في الضواحي الغربية لمدينة الرقة، ما رفع عدد المواقع المكتشفة هذا العام إلى 5 مقابر.

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في وقت سابق هذا العام، إن داعش خطف آلاف المدنيين لإسكات الأصوات المعارضة، في الوقت الذي كان يستعد فيه للسيطرة على مناطق مختلفة في سوريا عام 2013.

سجلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 8648 حالة اختطاف بينهم 319 طفلا و225 امرأة، حيث يشتبه أن هؤلاء قتلوا ودفنوا في مقابر جماعية على يد التنظيم المتطرف.

أكد مجلس الرقة المدني أنه عثر على 28 مقبرة جماعية منذ هزيمة داعش عام 2019، فيما يزعم المجلس بأن هذه المقابر تحتوي على حوالى 6300 جثة.

ويسجل فريق البحث المعلومات الأساسية لأي جثة يعثر عليها، إذ يتم تخصيص رقم هوية لكل جثة مستردة وحفظها في مكان آخر.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.