الكاظمي يهاجم “تحالف الفساد والسلاح” ويعلن تأييده لمقترح الصدر

المستقلة/- أبدى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم الجمعة دعمه لمقترحات زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تشكيل لجنة بشأن الخروقات “التي تستهدف أمن العراق وهيبته”، مؤكدا أن تحالف الفساد والسلاح المنفلت لامكان له في العراق.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر وتابعتها (المستقلة)  “ندعم المقترحات التي قدمها مقتدى الصدر بتشكيل لجنة أمنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في الخروقات التي تستهدف أمن العراق وهيبته وسمعته والتزاماته الدولية”، مؤكداً أن “يد القانون فوق يد الخارجين عليه مهما ظن البعض عكس ذلك، وأن تحالف الفساد والسلاح المنفلت لامكان له في العراق”.

وكان قد دعا الصدر، إلى التحقيق بالخروقات الأمنية الأخيرة، التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة.

وقال الصدر في تغريدة إنه “نظراً لخطورة الأوضاع الأمنية التي تحدق بحاضر البلد ومستقبله، وفي خضم الخروقات الأمنية التي تهدد هيبة الدولة العراقية، وتشكل خطراً مباشراً على حياة ومصير شعبنا العزيز، لذا نجد من المصلحة الملحة تشكيل لجنة ذات طابع أمني وعسكري وبرلماني للتحقيق في الخروقات الأمنية التي تتعرض لها البعثات الدبلوماسية والمقرات الرسمية للدولة، بما يضر بسمعة العراق في المحافل الدولية”.

وأضاف الصدر: “على أن تعلن نتائج التحقيق للرأي العام وضمن سقف زمني محدد لكي يتم أخذ الإجراءات القانونية والتنفيذية اللازمة حيال ذلك”، منوهاً إلى أنه “مع عدم تحقق ذلك فستكون الحكومة مقصرة في عملها لاستعادة الهيبة وفرض الأمن”.

وخلال الأشهر الماضية، استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنوداً أجانب، إضافة إلى السفارة الأميركية في بغداد.

وتضم المنطقة الخضراء، مقرات الحكومة والبرلمان ومنازل المسؤولين، إضافة إلى البعثات الدبلوماسية الأجنبية بما فيها السفارة الأميركية التي تتعرض لهجمات صاروخية متكررة.

وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء الهجمات التي تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية التي ينتشر فيها جنودها بالبلاد.

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب حزب الله العراقي، هددت باستهداف مواقع تواجد القوات الأمريكية في البلاد، حال لم تنسحب امتثالاً لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.

وفي حزيران الماضي، اعتقلت القوات العراقية مقاتلين من كتائب حزب الله العراقي على خلفية الهجمات الصاروخية على المنطقة الخضراء، غير أنها أفرجت عنهم بعد أربعة أيام.

وصوت البرلمان العراقي في 5 كانون الثاني الماضي، بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، رفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، بقصف أميركي قرب مطار بغداد.(النهاية)

التعليقات مغلقة.