القضاء الفرنسي يتهم حفيد “حسن البنا ” باغتصاب 4 سيدات

المستقلة /- وجه مكتب المدعي العام في باريس بإحالة الداعية الإسلامي السويسري المصري طارق رمضان، إلى محكمة الجنايات، بتهمة اغتصاب 4 سيدات، وطالب بمثوله للمحاكمة.

وتهم الاغتصاب التي رفعتها أربع نساء، ضد رمضان، تعود للفترة بين عامي 2009 و 2016، وفق صحيفة “لوموند” الفرنسية.

وفي خريف عام 2017، استُهدف رمضان بشكاوى من “كريستيل” (اسم مستعار) وهند عياري بتهم اغتصاب تعرضتا لها قبل سنوات في أحد الفنادق الباريسية.

وفي فبراير 2018، وجهت لرمضان مرتين تهمة “اغتصاب” و”اغتصاب شخص ضعيف” وخلال تلك الفترة، تم وضعه في الحبس الاحتياطي، وبقي هناك لمدة عشرة أشهر.

وبعد أن أنكر في البداية أي علاقة له خارج نطاق الزواج، قام بتغيير موقفه، في صيف 2018، في ضوء مئات الرسائل الصريحة (نصية وصوتية) التي تم كشفها أثناء التحقيق.

ومنذ ذلك الحين، يجادل رمضان، وهو حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا من أمه، ونجل الدكتور سعيد رمضان سكرتير البنا، بأن علاقاته كانت بموافقة المدعيات.

وفي فبراير 2020، أضاف قضاة التحقيق لائحتي اتهام بحقه باغتصاب امرأتين أخريين.

وقبل نحو خمسة أشهر، أكدت محكمة الاستئناف في باريس تغريم رمضان لكشفه في كتاب وعبر قناة تلفزية هوية إحدى النساء اللواتي اتهمنه باغتصابهن.

وحكم على رمضان بدفع غرامة بقيمة ألف يورو لكشفه الاسم الحقيقي لامرأة عرفت عن نفسها لوسائل الإعلام باسم “كريستيل” وتتهمه باغتصابها في غرفة فندق في ليون (وسط شرق فرنسا) العام 2009.

يذكر أنه في نوفمبر 2000، حكم عليه ابتدائيا بدفع غرامة بقيمة ثلاثة آلاف يورو، بينها ألفا يورو شملها وقف التنفيذ.

وفي كتاب رمضان “واجب الحقيقة” الذي صدر في سبتمبر 2019، ورد الاسم الحقيقي ل”كريستيل” 84 مرة.

وذكر رمضان الاسم أيضا خلال مقابلة مع قناة “بي أف أم تي في- آر أم سي”.

وأشار محامي رمضان وعدي الحماموشي، وقتها، إلى “دينامية إيجابية” بالنسبة لموكله، مبديا “رضاه” عن نجاحه في خفض قيمة الغرامة.

التعليقات مغلقة.