العراق يفتش عن لقب غائب منذ 25 عاما في كأس الخليج وسط غموض بشأن الإدارة الفنية

بغداد (إيبا)… يشارك المنتخب العراقي للمرة الثالثة عشرة في بطولة كأس الخليج لكرة القدم في نسختها الحادية والعشرين التي ستقام في مملكة البحرين في الفترة من 5 إلى 18 يناير.

 وسيفتش منتخب أسود الرافدين عن اللقب الرابع الغائب عن خزائنه منذ 24 عاما بعدما سبق وأن رفع الكأس الغالية في ثلاث مناسبات من قبل أعوام 1979 و 1984 و 1988.

 وسيلعب المنتخب العراقي في المجموعة الثانية التي تضم كل من المنتخب الكويتي “حامل النسخة الماضية التي أقيمت في اليمن”، والمنتخب السعودي، والمنتخب اليمني.

 وسيسعى فريق “أسود الرافدين” إلى التأهل إلى الدور قبل النهائي من خلال احتلال صدارة المجموعة أو مركز الوصافة، ثم البحث بعد ذلك عن التأهل للمباراة النهائية.

ويملك المنتخب العراقي مجموعة من اللاعبين المتميزين أمثال الثنائي المخضرم يونس محمود ونشأت أكرم بالإضافة إلى الحارس العملاق نور صبري.

ويشارك المنتخب العراقي في خليجي 21 لأكثر من هدف، أولها الحفاظ على مكانته في الساحة الخليجية ومحاولة اقتناص اللقب الرابع ليصبح ثاني المنتخبات من حيث عدد مرات الفوز باللقب بعد منتخب “الأزرق” الكويتي الذي توج بالكأس 10 مرات.

ويأمل منتخب العراق في الظهور بمستوى جيد في النسخة الحادية والعشرين بعدما قدم أداء جيدا في خليجي 21 في اليمن والتي أقيمت في 2010 حيث نجح في التأهل إلى الدور قبل النهائي بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية التي ضمت أيضا الإمارات وعمان والبحرين.

وواجه نشأت أكرم ورفاقه المنتخب الكويتي في الدور قبل النهائي، وقدموا أداء جيدا قبل أن يخسروا بصعوبة بركلات الترجيح بنتيجة 5-4 بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2.

كما يهدف المنتخب العراقي إلى استغلال احتكاكه بمنتخبات قوية في كأس الخليج لإعداده جيدا لاستكمال مرحلة التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل.

لكن تبقى المشكلة التي يعاني منها لاعبو المنتخب العراقي بالإضافة إلى عشاقه ومشجعيه في منطقة الخليج والوطن العربي وهي منصب المدير الفني للفريق.

 فالغموض يخيم حول هوية المدير الفني الذي سيقود المنتخب العراقي في بطولة خليجي 21 وذلك بعد اعتذار المدرب البرازيلي زيكو عن عدم الاستمرار في منصبه وهو ما دفع الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى إسناد مهمة قيادة الفريق الفنية إلى شاكر حكيم وذلك خلال بطولة اتحاد غرب آسيا.

 وفي هذه الأثناء، انتشرت العديد من التكهنات والشائعات بشأن هوية المدير الفني الجديد للمنتخب العراقي، فتارة تخرج أخبار عن اقتراب مارادونا من تدريب “أسود الرافدين”، وتارة ثانية يتم ذكر اسم السويدي سفين جوارن اريكسون المدير الفني السابق للمنتخب الانجليزي، وتارة ثالثة يطرح اسم المدرب الجزائر رابح سعدان، وأخيرا وليس آخر، يقال أن زيكو سيعود لتدريب العراق في خليجي 21!

وبالرغم من عدم الاستقرار الذي تمر به الإدارة الفنية للمنتخب العراقي، لكنه قدم أداء جيدا في بطولة غرب آسيا بل وتأهل للمباراة النهائية التي خسرها بصعوبة أمام المنتخب السوري.

ولم يتم الإعلان عن التعاقد مع مدير فني جديد لقيادة منتخب أسود الرافدين حتى كتابة هذه السطور، وهو ما يعني قيام المدرب شاكر حكيم بقيادة المنتخب العراقي مجددا خاصة في ظل عدم إعلان المدرب البرازيلي زيكو عن عودته لتدريب الفريق رسميا.

وسيفتتح المنتخب العراقي مبارياته في البطولة بمواجهة المنتخب السعودي يوم الأحد السادس من يناير على استاد مدينة خليفة الرياضية، ثم يلتقي بعد ذلك مع المنتخب الكويتي على الملعب نفسه يوم الأربعاء التاسع من يناير، قبل أن يختتم مواجهاته في الدور الأول من البطولة بمواجهة المنتخب اليمني يوم السبت الثاني عشر من يناير. (النهاية)

اترك رد