
العراق يسرّع تجهيز المدارس قبل العام الدراسي
المستقلة/- باشرت وزارة التربية العراقية بالتعاون مع اللجنة النيابية المختصة تحركات مبكرة لتأمين مستلزمات العام الدراسي الجديد، في محاولة لتفادي التأخير الذي رافق توزيع الكتب والمناهج خلال العام الماضي، وضمان وصول المواد الدراسية إلى المديريات في الوقت المحدد.
وكشفت مصادر نيابية عن وضع خطة لتسريع عمليات الطباعة والتجهيز، مع توقعات ببدء توزيع المناهج على المديريات خلال الشهر المقبل، بما يضمن جاهزية المدارس قبل انطلاق العام الدراسي.
أولوية للصفوف الأولى
وأكدت عضو اللجنة النيابية المختصة رجاء الحربي أن الأولوية في المرحلة الأولى ستكون لطباعة وتجهيز مناهج الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية بنسبة إنجاز تصل إلى 100%، باعتبارها من أكثر المراحل ارتباطاً ببناء أساس التعليم لدى الطلبة.
وأشارت النائب شيماء الفتلاوي إلى توجه الجهات المعنية للاعتماد على شركات محلية رصينة في عمليات الطباعة، بهدف تجاوز أي تأخير محتمل في الشحن الخارجي بسبب الظروف والتوترات الإقليمية.
خطة حكومية لتسريع الطباعة
من جانبها، أكدت وزارة التربية وضع خطة حكومية لتسريع طباعة الكتب والمناهج الدراسية، رغم التحديات المالية، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية للمدارس والطلبة قبل بداية العام الدراسي.
ويأتي هذا التحرك في ظل مساعٍ حكومية لتحسين إدارة ملف التعليم وتقليل المشكلات التي تواجه العملية التربوية، خصوصاً ما يتعلق بتأخر وصول الكتب ونقص المستلزمات الدراسية.
تعديلات تشريعية لحماية الكوادر التعليمية
وفي الجانب التشريعي، أعلنت رئيسة اللجنة النيابية زليخة بكار البدء بإعداد مقترح التعديل الأول لقانون حماية المعلمين والمدرسين والمشرفين والمرشدين رقم (8 لسنة 2018)، بهدف توسيع مظلة الحماية القانونية لتشمل جميع المنتسبين في القطاع التربوي.
كما أكدت رفض اللجنة لأي استقطاع بأثر رجعي من مخصصات المعين المتفرغ، مشيرة إلى توجهها لمخاطبة وزارة المالية لإلغاء القرار لعدم استناده إلى أساس قانوني.
التعليم في مقدمة الأولويات
وتعكس هذه الإجراءات محاولة لإعادة ترتيب أولويات القطاع التربوي، عبر الجمع بين معالجة الملفات العاجلة مثل توفير المناهج، وبين العمل على إصلاحات تشريعية تحمي الكوادر التعليمية.
ويرى مختصون أن نجاح الاستعدادات المبكرة سيكون عاملاً مهماً في استقرار العام الدراسي المقبل، خصوصاً مع الحاجة إلى معالجة التحديات المتراكمة في البنية التعليمية وتوفير بيئة أفضل للطلبة والمعلمين.





