الصدر: الاعتداء على عشائرنا قام به اصحاب الاهواء الطائفية التي تأججت بسبب سياسات الحكومة

بغداد (إيبا)…قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ان “من قام بالاعتداء على عشائرنا هم اصحاب النفوس الضعيفة والاهواء الطائفية التي تأججت بسبب سياسات الحكومة وغيرها، وبسبب ايكال حل المشاكل الى الشعوب للتصادم بينها.

واضاف في رده على سؤال وجه له من قبل مجموعة من أبناء العشائر العراقية حول الاعتداء الذي تعرض له شيوخ العشائر الذين ارتقوا منصة المظاهرات في الانبار من قبل بعض المتواجدين في التظاهرة “لست ممن يخاف على التظاهرات في الانبار وقريناتها من اختراق القاعدة والارهابيين، بل ان جل الخوف عليها من العاطفة الهوجاء والعقائد المنحرفة والميولات الطائفية التي تعج وتنتشر في ارجاء عراقنا الحبيب”.

واوضح الصدر ان “من قام بالاعتداء على عشائرنا هم اصحاب النفوس الضعيفة والاهواء الطائفية التي تأججت بسبب السياسات من الحكومة وغيرها، وبسبب ايكال حل المشاكل الى الشعوب للتصادم بينها”، مبينا انه “لو ان الحكومة والشعب كانا ينظران بعين الصالح العام لما آل الوضع الى ذلك”.

ودعا  “القائمين على التظاهرات المشروعة، على الرغم من عدم تحقيق بعض مصالحهم، ان يعتذروا من اخوتهم وعشائرهم في الجنوب، فهو مقتضى الادب والضيافة،  سواء كانت هذه العشائر تمثل نفسها ام حكومتها، حينما اعتلت منبر مظاهراتكم، فللعشائر هيبتها واستقلاليتها”.

وتابع “وليسود جو الحب والوفاء والوحدة في ارجاء الوطن، فقد تعودنا نحن العراقيين ان نتأدب بأدب الانبياء والرسل والصالحين والاولياء والصحب الكرام والمعصومين والقادة والسادة وليس من شيمهم الاعتداء على الضيف مهما كان”.

يذكر أن عددا من شيوخ عشائر الجنوب والفرات الاوسط برئاسة امير عشائر الجنوب الشيخ احمد يوسف الكعبي زاروا محافظة الانبار، للقاء المتظاهرين ومناقشة مطالبهم، لكنهم اتهموا عناصر ينتمون لتنظيم القاعدة وحزب البعث المنحل بالاعتداء عليهم خلال الزيارة.

وقال شيخ عشائر آل شبل عادل الشبلي في مؤتمر صحفي عقده أعضاء الوفد الذي زار الأنبار يوم الاثنين الماضي ،إن “وفداً من شيوخ عشائر الوسط والجنوب وصل، الاثنين، إلى الرمادي والتقى بعدد من شيوخ العشائر هناك في بيت الشيخ حميد الشوكة”، مثنياً على “تجاوب شيوخ العشائر مع جهود التهدئة ونقل مطالب المتظاهرين الى الجهات الرسمية”.

وأوضح الشبلي أن “شيوخ العشائر توجهوا إلى ساحات الاعتصام للقاء المتظاهرين مباشرة وسماع رأيهم وإيصال مطالبهم الى الحكومة والبرلمان”، مضيفاً أنه “حين صعدنا المنصة جوبهنا بسيل من الشعارات الطائفية والمسيئة وتعرضنا للضرب بقناني الماء والحجارة وأشياء أخرى لا استطيع الحديث عنها الان”.

وأضاف الشبلي أن “الوفد اضطر الى مغادرة ساحة الاعتصام بحماية الشرطة والعشائر دون ان يتمكن من القاء كلمته”، مطالبا شيوخ عشائر الانبار “بسحب البساط من تحت اقدام هذا النفر الضال”.(النهاية)

أخبار قد تهمك

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى