السعودية تطرح حل بسيط لإنهاء قضية “جورج قرداحي” نهائياً

المستقلة /- أدلى أمير سعودي من آل سعود مقترحاً بسيطاً لعودة العلاقات بين السعودية ولبنان كما كانت مسبقاً، عبر تغريدة له على حسابه الرسمي لي منصة “تويتر”.

وكانت أثارت تصريحات وزير الإعلام اللبناني “جورج قرداحي” بخصوص السعودية واليمن وسوريا جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي، وتحرك كامل لمجلس التعاون الخليجي تجاه لبنان والإعلامي “قرداحي”.

ونشر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، في حسابه “تويتر” الحل قائلاً: “إذا كان لبنان ينوي أن تهود العلاقات كما كانت في عهد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري فالحل بسيط.

إذا كانت القيادة السياسية جادة في ذلك بأن يكون السلاح بيد الدولة وليس بيد أحزاب تفرض أجندتها، وبأن ينأى لبنان بنفسه عن ما يحدث بالمنطقة من تجاذبات سياسية

خاصة الحاقدة على الدول العربية، ليعود كما كان أثناء تواجد الشهيد رفيق الحريري ملاذاً آمنا للسياحة والاستثمار”.

وأتابع في تغريدته: “من غير الطبيعي وغير المنطقي أن تعود الاستثمارات الخليجية إلى لبنان أمام تصريحات علانية من قبل شخصيات سياسية وحزبية تعادي الخليج

ودعـم جماعات إرهابية باليمن، بالسلاح والتدريب وتهريب المخدرات بشكل منظـم، وكل هذا يحدث أمام عين الحكومة اللبنانية وبدون محاسبة لمن يقوم بهذا العمل!”.

وكان أجرى الملك سلمان إتصالاً هاتفياً مع نظيـره الكويتي والبحريني، وأبدى عن شكره، تجاه ما فعلوه من اجراءات اتخذها جورج قرداحي، وفقاً لبيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وبحسب البيان الصادر، فإن الملك سلمان أجرى اتصالاً مع الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وأعرب خلال الاتصال عن تقديره لما قامت به دولة الكويت من إجراءات تجاه التصـريح الذي أدلى به وزير الإعلام اللبناني، وبما يعكس تضامن دول مجلس التعاون الخليجي.

في المقابل، ردّ أمير الكويت أن مافعله من إجراءات تجاه قرداحي تؤكد وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، وعمق الأخـ.ـوة بين شـعوبه كافة.

وفي الأثناء، اتصل الملك سلمان بملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، وأعرب له عن شكره لما قامت به البحرين من إجراءات، في أزمة تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.

وكان احتشد العشرات من اللبنانيين  أمام السفارة السعودية في بيروت احتجاجاً على الخلافات التي سبّبها وزير الإعلام اللبناني “جورج قرداحي”.

سطام بن خالد آل سعود
الحل في لبنان بسيط إذا كانت القيادة السياسية جادة في ذلك بأن يكون سلاح بيد الدولة وليس بيد أحزاب تفرض أجنداتها وبأن ينأى لبنان نفسه عن مايحدث بالمنطقة من تجاذبات سياسية خاصة الحاقدة على الدول العربية لتعود كما كانت أثناء تواجد الشهيد رفيق الحريري ملاذاً آمناً للسياحة والإستثمار

 

التعليقات مغلقة.