خروج البابا ليو من المستشفى بعد جراحة لعلاج سرطان الرئة

المستقلة/- غادر البابا ليو الرابع عشر المستشفى يوم السبت، بعد أربعة أيام من خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة، في عودة سريعة إلى مهامه عقب أول أزمة صحية يواجهها خلال فترة حبريته.

وكان البابا -وهو أول أمريكي يتولى هذا المنصب ويبلغ من العمر 71 عاماً- قد دخل مستشفى “جيميلي” يوم الثلاثاء، حيث أزال الأطباء ورماً تبين أنه “سرطان غدي رئوي”، وهو النوع الأكثر شيوعاً من سرطان الرئة.

وذكر الأطباء قبيل خروجه أن نتائج فحوصات الدم والأشعة السينية أكدت جاهزيته لمغادرة المستشفى.

ومن المقرر أن يلقي البابا البركة التقليدية يوم الأحد من نافذة تطل على ساحة القديس بطرس، وذلك بعد أسبوع واحد من إعلانه عن حاجته لإجراء الجراحة.

وقد قوبل نبأ مرض البابا بصدمة وقلق داخل الفاتيكان، مما أثار تساؤلات حول تداعيات ذلك على فترة توليه المنصب.

تم أختيار البابا ليو في مايو الماضي، وهو في سن التاسعة والستين.

ومن المقرر أن يقوم البابا برحلة مكثفة إلى أمريكا اللاتينية في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر، تشمل أوروغواي والأرجنتين، بالإضافة إلى زيارة “عودة إلى الديار” في بيرو، حيث عمل لسنوات كمبشر وأسقف. ولا يزال الفاتيكان يتوخى الحذر بشأن خطط السفر هذه.

 

 

 

أخبار قد تهمك

زر الذهاب إلى الأعلى