الدفاع تنفي تسجيل أية إصابة بالكلور وتؤكد عدم امتلاك “داعش” هذه المادة

(المستقلة) … أكدت وزارة الدفاع أن أية إصابة بمادة الكلور لم يتم تسجيلها، إلى الآن، في المناطق التي استخدم فيها تنظيم “داعش” عبوات تحمل هذه المادة.

وقالت في بيان صحفي وردت نسخة منه إلى (المستقلة) إن “بعض التنظيمات الإرهابية استخدمت مادة الكلور في بعض المناطق المحدودة القريبة من محطات تصفية المياه بشكل بدائي وغير مؤثر”، موضحة أن “الغاية منها التأثير على معنويات الشعب العراقي بشكل عام وقواتنا المسلحة بشكل خاص وتم استخدام هذه المادة على شكل عبوات ناسفة على الطرق”.

وأضافت الوزارة في بيانها أن “مادة الكلور لا يكون لها تأثير كبير وقاتل إلا عندما تستخدم بكميات كبيرة جداً في قواطع محدودة وهذا لا يمتلكه العدو في الوقت الحاضر والمادة لدى الارهابيين قليلة”، مشيرة الى أن “تأثير مادة الكلور سريع ومتطاير ولم يتم تسجيل أية اصابة لغاية هذه اللحظة في المناطق التي استخدم فيها التنظيم هذه العبوات”.

وبينت أنه “من أجل زيادة تحوطات الامان، وعندما تكون هنالك شائعة باستخدام مثل هكذا مواد، يتم استخدام قناع الوقاية فيما يخص منتسبي القوات المسلحة”، لافتة الى أنه “فيما يخص المدنيين ومنتسبي الحشد الشعبي فيتم استخدام قطعة قماش مبللة بالماء توضع على الجهاز التنفسي لغرض الحماية من التأثيرات المحتملة”.

يشار إلى أن (المستقلة) نقلت عن مختصين، في وقت سابق، أن “داعش” لا تمتلك هذه المادة وإذا كان خبر استخدامها صحيحاً فإن الطائرات هي الوحيدة القادرة على استخدامها، وبينت أن “داعش” لا يمتلك طائرات.

وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين أفاد، في منتصف أيلول الحالي أن العشرات من المدنيين أصيبوا باختناق جراء قصف “داعش” منطقة شمالي ناحية الضلوعية جنوب تكريت بقنابل تحوي غاز الكلور، فيما أكد عدد من نواب محافظة الديوانية، في (22 أيلول الحالي)، مقتل 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي “داعش” في الصقلاوية شمالي الفلوجة، وفيما حملوا مسؤولية مقتلهم للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقائد عمليات الانبار بسبب بطء إجراءات إنقاذهم على الرغم من كثرة المناشدات لأيام عدة، اعتبروا جريمة الصقلاوية بأنها سبايكر الثانية. (النهاية)
س.ش

اقرأ المزيد

اترك رد