الحكيم يؤكد الانتخابات البرلمانية ستحدد المسارات لعشر سنوات وهي مفصلية

(المستقلة)… أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم أن الانتخابات البرلمانية ستحدد المسارات للأعوام العشرة المقبلة ، فيما عدها مفصلية في تاريخ العراق ، مضيفا أن من غامر بدماء الشهداء وخان الامانة سيحاسب حساباً عسيراً، وفيما أشار الى عدم غض الابصار عن منتهكي حرمة الشعب، دعا الى التمسك بالمرجعية التي تدعو الى الوسطية والاعتدال والتوازن.

وقال الحكيم في كلمة له امام انصاره في احتفالية يوم الشهيد وتابعتها (المستقلة) اليوم الجمعة إن “الانتخابات المقبلة مفصلية في تاريخ العراق”، مبيناً انها “ستحدد المسارات التي سنسير فيها للأعوام العشرة المقبلة وقبلها أو معها ستكون انتخابات مجالس المحافظات”.

وأضاف الحكيم أن “تيار شهيد المحراب بدأ اليوم مرحلة جديدة ونوعية ستكون فيها الريادة والقيادة لجيل شبابي متألق يعملون ويتقدمون الصفوف بدعم ومؤازرة إخوتهم من الرواد المخضرمين أصحاب الخبرة والتجربة والايمان والذين حملوا راية المشروع وضحوا من أجله”.

ودعا الحكيم شباب تيار شهيد المحراب الى “الهمّة والمثابرة والحماسة من منهج صادق وحكيم وبعقيدة صافية ونقية”، محملاً إياهم “امانة العراق والتيار”.

 وقال الحكيم إن “اليوم هو يوم العمل وغداً سيكون حساباً عسيراً لكل من غامر بدماء الشهداء وخان الأمانة فلسنا من المساومين ولن نغض أبصارنا على من انتهك حرمة الشعب”، مخاطباً أتباعه “لا يزايد عليكم المزايدون وأصحاب المشاريع المشبوهة والدخيلة”.

وأوضح الحكيم أن “العراق لا يستقر إلا اذا شعر الجميع أنهم متساوون فيه، فلقد انتهى زمن المظلومية الطائفية أو القومية وأصبح كل الشعب مظلوماً بافتراس الإرهاب التكفيري الأسود مدن العراق في الموصل والرمادي ويقدم أبشع صورة للجرائم الإنسانية”، مبيناً أن “الإرهاب اثبت للعراقيين ان لا قيمة لهم خارج عنوان العراق الواحد الموحد وانه مهما كانت خلافاتنا كبيرة فإنها تبقى صغيرة أمام العراق الواحد الموحد الذي يجمعهم”.

وتابع الحكيم أن “تيار شهيد المحراب هو تيار الوسطية والاعتدال ويلتزم بنهج المرجعية الرشيدة فلولا المرجعية لما كنا اليوم أحراراً وما كنا اليوم نحقق الانتصارات على أعداء الإنسانية”، داعياً الى “التمسك بالمرجعية كونها تدعو الى الوسطية والاعتدال والتوازن وهي سياسة تيار شهيد المحراب وثوابته”.

ولفت زعيم المجلس الأعلى الإسلامي أن “منطقتنا لا تتحمل الصراعات المفتوحة والحروب بالوكالة وإن الحرائق قد كثرت وامتدت ولا بد لها أن تنطفئ ولن تنطفئ الا بالحوار”، معرباً عن، أمله بأن “يكون العراق محطة للالتقاء وليس ساحة للصراع”.

وعد الحكيم “احترام مساحات كل الأطراف هو الحل الأسلم لتجنيب المنطقة المزيد من الدمار وهو الحل الوحيد لتحويل العداء الى تعاون”، مشدداً على ضرورة أن “يأخذ العراق دوره ويكون محوراً في استقرار المنطقة وتنميتها، كونه الحاضنة لكل الثقافات والتي تمتزج بها شعوب واديان وطوائف المنطقة”.(النهاية)

اترك رد