
الحرب أربعة مربعة وثمانية مثمنة
قراءة رمزية في نهاية الحرب العراقية الإيرانية
سعد محمد الكعبي
قانون الحروب… حين تنعكس ظواهر السماء على الأرض.
في إحدى المجالس خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية، نُقل عن أحد المؤمنين قوله العجيب: الحرب أربعة مربعة وثمانية مثمنة
جملة قصيرة لكنها مشحونة برمز غيبي ووعي تأملي في مسار التاريخ، وقد اتضح بعد نهاية الحرب في تاريخ 8/8/1988 أن هذه العبارة لم تكن مجرد تعبير عابر، بل قراءة ضمن منطق القدر.
أربعة مربعة تشير إلى السنوات الأربع الأولى من الحرب (1980–1984)، حيث كانت الجبهات في حالة جمود، تدور بين الزوايا بلا حسم، كأنها دائرة داخل مربع مغلق
أما ثمانية مثمنة فهي السنوات الثمانية الكاملة التي اكتملت بها الحرب، وانتهت بيوم فريد رقمًا وتاريخًا: 8-8-1988
وهنا تكشف المثمنة عن فتح رمزي لباب القدر
فالثُمانيّة هي شكل هندسي مفتوح، وربما باب نور أو فصل جديد.
من زاوية عرفانية، الرقم 8 له دلالة في القرآن، منها قول الله تعالى ﴿ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذٍ ثمانية﴾
لعل الحرب لم تنتهِ فقط بمفاوضات، بل انتهت حين اكتملت دورتها القدرية
وكأن الرقم هو الخاتم الزمني على صفحة من العذاب، تم طيّها في اللحظة التي شاءها الله، لا الأطراف المتحاربة
فهل في التاريخ مفاتيح رقمية للرحمة والإنهاء كما فيه مفاتيح للبداية؟
هذا ما يستحق أن نعيد التفكير فيه.
أخبار قد تهمك
خام البصرة يستعيد جزءاً من خسائره.. ارتفاع إلى 57 دولاراً بعد هبوط حاد
العراق يبتلع صادرات الأردن.. 644 مليون دينار في 7 أشهر
الداخلية تضبط 132 مخالفاً لشروط الإقامة في بغداد
الأنواء الجوية تحذر.. الأجواء الحارة مستمرة في العراق خلال الأيام المقبلة
الطائر الأخضر يحلّق مجدداً.. العراق يعيد تشغيل 10 خطوط جوية
صحة البطارية أم دورات الشحن؟.. المؤشر الأهم لعمر هاتفك
رواتب الرئاسات على طاولة البرلمان.. تحرك لخفض الأجور ونفي شائعة الـ45 يوماً
«المدى» تكشف.. اعتقال أبو مازن يفتح ملفات تريليونية
الدفاع المدني يخمد حريقاً داخل معمل للنجارة وسط بغداد
«صولة الفجر» تقترب من أسماء كبيرة.. اعتقالات وأوامر قبض تطال سياسيين ومسؤولين
إيران تغيّر رجل الأمن الأول.. رضائي في قلب القرار ومضيق هرمز على الطاولة





