الجسمي يزور البابا ويشارك في حفل الفاتيكان كأول فنان عربي مسلم يتغنى بالتسامح

(المستقلة)..بالتزامن مع إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019 عام التسامح، حمل الفنان الإماراتي حسين الجسمي “السفير فوق العادة للنوايا الحسنة” رسالة السلام والمحبة والتسامح ممثلاً بها وطنه حكومة وشعب وجميع أبناء الوطن العربي، متجهاً الى “الفاتيكان” للمشاركة بالحفل الخيري السنوي Concerto di Natale النسخة 26، ومقابلة البابا فرانسيس.

و أكد الجسمي في رسالته تنفيذ رؤية المؤسس الشيخ زايد بن سلطان والإمارات في التسامح بين الأديان والشعوب، قائلا: “محبة وسلام .. وتسامح الأديان والشعوب كانت رسالتي اليوم ممثلاً ثقافتي وبيئتي ودولتي وعروبتي التي نقلتها بتواجدي بالفاتيكان وأمام البابا فرانسيس حاملاً معي فكر ورؤية زايد والامارات الى شعوب العالم ودياناتها”، شاكراً البابا على دعوة المشاركة والتواجد من أجل المضي قدماً برؤية السلام والتسامح في جميع أنحاء العالم.

وفي الحفل الخيري الذي أقيم على مسرح الفاتيكان Paul VI Audience Hall يوم 15 كانون الاول/ديسمبر 2018 قام مقدم الحفل بتقديم حسين الجسمي واصفاً أهمية تواجده وحضوره الى الحفل في الفاتيكان، شاكراً تلبية دعوتهم له من أجل الغناء في هذا الحدث الإنساني، ليؤكد الجسمي في كلمته أمام الحضور قائلاً: “كمسلم إماراتي عربي من أبناء زايد أفتخر اليوم بوقوفي أمام العالم على خشبة مسرح الفاتيكان حاملاً معي رسالة السلام المتسامحة والمحبة للإنسانية بكل عروقها ودياناتها”.

قدم الجسمي في مشاركته منفرداً أغنية “أحبك” من ألحانه برفقة الفرقة الموسيقية العالمية بقيادة المايسترو “ريناتو سيريو” Maestro Renato ، رفع خلال غنائة مجموعة من الحاضرين الإماراتيين العلم الإماراتي، لتكون مشاركته الأخرى بالأغنية العالمية We are the world قدمها معه النجوم العالميين المشاركين في الحفل، الى جانب أغنية الختام المشتركة، مؤكداً سعادته بهذه المشاركة العالمية، وقال: “نعم ثقافة الفن كل يوم تؤكد أنها الرسالة الإنسانية النبيلة صانعة جسور التواصل بين البشر مهما كانت لغتها وعرقها”.

وفي نهاية زيارته التاريخية للعالمية في بداية عام التسامح 2019 قال الجسمي: “من المحلية تولد العالمية ومن حنجرة الفنان تتلاقى الحضارات، والإمارات كانت وما زالت صانعة الفرق في مجالات الفنون والثقافة التي تتكامل من أجل حياة أجمل للبشرية، وحضورنا في الفاتيكان سيكون ملهم للفن أجمع”، وأضاف: “هدفنا تعزيز الخير وتكريس الحوار والتسامح بين الأديان والشعوب بصورة راقية”.

و تم تخصيص ريع الحفل السنوي Concerto di Natale في “الفاتيكان” هذا العام لأزمة اللاجئين في مدينة “أربيل” بالعراق و”أوغندا”، بهدف تعزيز معيشتهم، مع
التركيز على الأطفال والشباب من خلال توفير التعليم والتدريب المهني والأنشطة
العملية التي تساهم في تعزيز عملية الدخل، والتي تعد من العوامل الرئيسية المحددة لمستقبل الأطفال اللاجئين ومستويات معيشتهم، وقد تم تسجيل الحفل ليعرض ليلة “الكريسماس” من خلال القناة الإيطالية الخامسةCanale 5  وعبر قنوات Mediaset  في جميع أنحاء العالم.

 

اترك رد