التحقيقات الفيدرالي يتعرف على قاطع رؤوس الأمريكيين والبريطاني ويرفض الإفصاح عن اسمه

المستقلة/ متابعة: أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، اليوم، إنه قد يكون توصل الى تحديد هوية الجهادي المسلح ذي اللكنة البريطانية الذي قطع رؤوس اثنين من الرهائن الأميركان والرهينة البريطاني.
ورفض مدير المكتب جيمس كومي في تصريح لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تابعته (المستقلة) الافصاح عن اسم الإرهابي وخلفيته لضمان عدم افساد أيّ عملية إنقاذ لرهينة ما تزال محتجزة عند التنظيم، قد يكون موجوداً قرب المكان الذي يحتجز فيه (داعش) الرهائن الباقين.
وقال: “نتوقع أننا توصلنا الى تحديد هوية الجهادي المسلح جون ذي اللكنة البريطانية الذي ظهر في شريط الفيديو وهو يقطع رؤوس اثنين من الرهائن الأميركان مع الرهينة البريطاني”، مؤكداً انه “لن يكشف عن إسم الرجل”.
وأضاف كومي “سننفق ونبذل الجهد تجاه تحقيق ما يمكن ان يطلبه منا الشعب الأمريكي الذي يتوقع أن نحققه له”، مبيناً إن “الولايات المتحدة تعمل جاهدة أيضاً لتحديد هوية مشتبهين آخرين ظهروا في اشرطة تنظيم (داعش) بدت عليهم نبرة صوت أميركية أو كندية”.
ورجّح كومي، “الإبقاء على سرية اسم وخلفية الإرهابي لضمان عدم إفساد أيّ عملية إنقاذ لرهينة ما تزال محتجزة عند التنظيم”، معتقداً أن “المشتبه به موجود قرب المكان الذي يحتجز فيه تنظيم (داعش) الرهائن الباقين بضمنهم الآن هيننغ 47 عاماً سائق سيارة أجرة بريطاني من مانجستر”.
ورفض كومي تحديد ما إذا كان هذا “المشتبه هو الذي قتل الصحفيين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف والرهينة البريطاني ديفيد هينز، أو فيما إذا تم اعدامهم بيد شخص آخر بعيداً عن الكاميرا”.
وجاءت تعليقات كومي لتكشف بأنها المرة الأولى التي يدّعي فيها مسؤول أمني أمريكي أو بريطاني بنحو علني، بأنه تعرف على هوية ذباح تنظيم داعش.
وأعلن تنظيم (داعش) في شريط فيديو، في الـ(14 ايلول 2014)، أنه أعدم الرهينة البريطاني ديفيد هينز، مهدداً بقطع رأس رهينة بريطاني ثانٍ، وفيما استنكر رئيس الوزراء البريطاني العمل ووصفه بـ”الخسيس والمروّع والشيطاني الخالص”، أكد إن أسرة هينز أبدت “شجاعة” غير عادية.
وبث تنظيم (داعش) في شريط فيديو نشر على شبكة الإنترنت من قبل موقع المجاميع المسلحة المعروف، في (20 آب 2014)، عن اعدامه الصحفي الأمريكي جيمس فولي، وفيما هدد بإعدام صحافي أمريكي آخر في حال لم يتوقف الرئيس الامريكي باراك أوباما عن إرسال غاراته الجوية على عناصره في شمال العراق، أكد ان أيّ اعتداء على “الدولة الاسلامية” هو اعتداء على جميع المسلمين الذين قبلوا “بالخلافة الاسلامية” لتكون قائدتهم.
وكان تنظيم (داعش) نشر، في (3 ايلول 2014)، شريطاً فيديوياً تحت عنوان “رسالة ثانية لأميركا” يظهرون فيه قطع رأس الصحافي الامريكي ستيفن سوتلوف بعد اسبوعين من اعدام الصحفي فولي، وفيما هدد التنظيم امريكا “بقطع اعناق رجالها” في حال استمرارها ضرب عناصر التنظيم في العراق بالصواريخ، اظهر الشريط شخصاً بريطانياً هدد التنظيم بقتله.
وكشف موقع اخباري أميركي، في الـ(22 آب 2014)، عن اتخاذ واشنطن خياراً “صعباً” لتأمين مواطنيها من اختطاف المتطرفين وهجماتهم برفضها دفع فدية لإنقاذ الصحفي الامريكي جيمس فولي، وفي حين بيّن مسؤول امريكي إن (داعش) طالبت عائلة فولي بفدية تصل الى اكثر من 100 ملايين دولار وتغييرات سياسية من واشنطن، اكدت وزارة الخارجية الامريكية انها لن تدفع ايّة فدية لـ(داعش) لأنها ستستخدم في الاعمال الارهابية فيما بعد. (النهاية)
س.ش

اترك رد