التجارة : تخصيصات التموينية لا تسد جميع المفردات الغذائية

 

(المستقلة)..اعلنت وزارة التجارة بأن الاموال المخصصة لها في شراء المفردات الغذائية قررت نتيجة الازمة المالية الصعبة التي تمر بها البلاد وعدم وجود اموال كافية لشراء المفردات الغذائية بشكل منتظم .

وقالت الوزارة في بيان لها بأنها لم تستلم الاموال المخصصة في موازنة 2016 بسبب الصعوبات المالية وهذا ما اثر سلبياً على طبيعة التزام الوزارة بتوفير المفردات الغذائية على عموم اشهر العام الماضي .

واشار البيان الى أن لجنة التعاقد المركزية عقدت اجتماعات متواصلة هذا الاسبوع لغرض الموافقة على العروض المقدمة لها لتوريد مادة زيت الطعام من المناشئ العالمية لتوفيرها ضمن المفردات للاشهر المقبلة وسد حاجة جميع مناطق البلاد بهذه المادة .

وذكر بأن هناك حاجة ماسة لمواد الحنطة والرز لتغطية الحاجة المحلية وان الوزارة وفرت مادة السكر من خلال التعاقد مع المعامل الوطنية وتعاقدت لشراء مادة زيت لطعام من مناشئ عالمية وهي بصدد استكمال تلك العقود وتوريدها الى البلاد بشكل عاجل .

التجارة اكدت بأن الظرف المالي الذي تمر به البلاد يعد من الاسباب الجوهرية في توفير المفردات بشكل منتظم وهو الذي اثر سلبياً في استقرار التجهيز(النهاية)

تعليق 1
  1. الى وزارة التجارة
    نسأل ونقول متى استلم المواطن مفردات البطاقة التموينية كاملة منذ عام 2003 عام الاحتلال المشؤوم . كل الذي استلمه المواطن عندما كان العراق يملك مليارات بعد زيادة اسعار النفط عبارة عن طحين معفن ورز معفن وفيه ريحة كريه وبقية المواد نفس الشىء . هذه منذ ان ارتفعت اسعار النفط وكان بامكان العراق ان يستورد مواد صالحة للاستهلاك البشري وليس علف للحيوانات ولكن من كان قائما على الاستيراد فضل بحكم عدم ولائه للوطن وارثه التاريخي ان يضع مبالغ قوت المواطن المسكين في جيبة ويحولها الى موطنه الاصلي في البنوك الاجنبية . هل تعلم وزارة التجارة التي دائما تكذب الاخبار ان المواطن خلال شهر كانون الاول من هذا العام اي الشهر الاخير
    استلم المواطن زر تمن لايصلح حتى علف للحيوانان نسال الله ان يصلح القائمين على استيراد قوت الشعب وان يصلح وكلاء المواد الغذائية

اترك رد