الاردن يعلن موعد بدء العمل بـ التوقيت الشتوي .. ما الحكمة من ذلك ؟

بدء العمل بـ التوقيت الشتوي

الاردن يعلن موعد بدء العمل بـ التوقيت الشتوي

المستقلة /- يبدأ العمل بـ التوقيت الشتوي في المملكة اعتباراً من يوم الجمعة المقبل الموافق 30 تشرين الأول 2020 .

وسيتم تاخير عقارب الساعة 60 دقيقة عند الساعة الواحدة من صباح الجمعة تنفيذا لقرار مجلس الوزراء المتخذ عام 2013، الذي ينصّ على بدء العمل بـ التوقيت الشتوي اعتباراً من آخر يوم جمعة من شهر تشرين الأول من كلّ عام.

ولا يعمل بالتوقيت الصيفي في أي من بلدان الخليج العربي نظرا لأنها تقع في نطاق الساعات الثلاث عن غرينتش عدا عُمان والإمارات فإنهما تقعان في نطاق الأربع ساعات. وحديثا وفي بداية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أقر في السودان العودة للعمل بـ التوقيت الشتوي بعد أن كانت ثبتت الدولة نطاقها الزمني ليوافق توقيت مكة المكرمة لأكثر من 15عاما.

وتبقى المعضلة في أن تغيير التوقيت من صيفي إلى شتوي -وبالعكس- يعمل على إرباك الكثير من الأعمال التي تلزمها توقيتات دولية ثابتة كمواعيد الطيران وبرمجيات حساب أوقات الصلاة، وكتابة الفواتير بين الشركات العالمية، وعمل بعض الأجهزة الطبية. وأهم من ذلك كله، تلك الساعة البيولوجية في جسم الإنسان التي ستضطرب في كل مرة يتغير فيها التوقيت من صيفي إلى شتوي، فيتعكر بها صفو النوم والاستيقاظ.

ختاما، فليس التوقيت الصيفي والشتوي الحل الأمثل ما دامت كل تلك المناطق الزمنية مجرد اصطلاحات اتفق عليها العالم لحل مشاكله، فبدلا من إيقاع المؤسسات العالمية في حيرة مواعيد هذا التوقيت، وهل سيلغى لهذه السنة أم سيعمل به؟ كما حدث في بعض البلدان العربية قبل بضع سنوات، فإن الحل الأمثل -بالنسبة لبلاد الشام على سبيل المثال- هو الأخذ بالتوقيت الوسطي وهو ساعتان ونصف الساعة عن غرينتش، وبذلك لا تعود ثمة حاجة لتأخير الساعة وتقديمها كل سنة، وسيصبح الوقت أقرب للوقت الطبيعي، إذ أن شروق الشمس لن يبتعد كثيرا عن الساعة السادسة، وغروبها في المساء كذلك. لكن مثل هذا التغيير يحتاج قرارا سياسيا قويا، إذ هو منوط بسيادة الدول وقوة حكوماتها.

التعليقات مغلقة.