الاديب : نؤشر وجود حركة سياسية توسعية خطيرة بشمال العراق

(المستقلة)… قال رئيس كتلة دولة القانون في مجلس النواب النائب علي الاديب نؤشر وجود حركة سياسية توسعية خطيرة في شمال العراق مستغلة انشغال الحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية، فيما دعا الجهات المتصارعة في طوزخورماتو إلى المزيد من العمل لتهدئة الأوضاع وتجنب الاحتكاك المسلح لضمان أمن المواطنين وحقهم في العيش.

وذكر الأديب في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الاثنين “في الوقت الذي نحيي فيه انتصارات قواتنا المسلحة والمتطوعين من أبناء العراق الغيارى بما يسطرونه من نجاحات من انتصارات على قطعان داعش والعصابات الإجرامية”.

وأضاف  “نؤشر وجود حركة سياسية توسعية خطيرة في شمال العراق مستغلة انشغال الحكومة المركزية وأجهزتها الأمنية، بقيامها بعمليات تطهير عرقي للقوميات التي تسكن تلك المناطق منذ تاريخ قديم، واحتلال ما يمكن من أراضيها، وبخاصة منطقة طوزخورماتو التركمانية معتمدة سياسة الأمر الواقع”.

وأوضح الاديب “ورغم أن مهمة الحكومة الاتحادية هو تحرير الأراضي العراقية من دنس داعش، إلا انه أصبح لزاماً عليها في مثل هذه الظروف الحساسة إيجاد قوة أمنية عسكرية خاصة بهذه المنطقة لحماية مواطنيها، والتصدي باقتدار للأطماع التوسعية التي يسعى إليها الآخرون”، داعياً “لجهات المتصارعة في طوزخورماتو إلى المزيد من العمل لتهدئة الأوضاع، وتجنب الاحتكاك المسلح لضمان امن المواطنين وحقهم في العيش”

واتهمت الجبهة التركمانية  أمس الأحد جماعات مسلحة قادمة من خارج الحدود بإثارة المشاكل بين أهالي طوزخورماتو ودعت الأطراف كافة إلى الاحتكام لصوت العقل وتجنيب المدنيين آثار النزاع المسلح، فيما عدت أن الأحداث المؤلمة بحق التركمان في طوزخورماتو أخذت منحى خطيراً، ولا يمكن السكوت عنها”.

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد أمس الأحد بأن 13 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح باشتباكات بين عناصر الحشد الشعبي وقوات البيشمركة في قضاء الطوز، شرق تكريت، وفيما أكد قطع طريق بغداد – كركوك بشكل كامل.

وأعلن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أمس الأحد عن اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار في قضاء طوزخورماتو بين الحشد الشعبي والبيشمركة وكشف عن اجتماع مقبل لبحث التهدئة في القضاء وضمان عدم تكرار الأزمة، وفيما أكد عزمه مفاتحة رئيس مجلس الوزراء لاعتبار ضحايا أحداث القضاء شهداء، عد أن أية معركة داخلية لا تخدم إلا الأجنبي. (النهاية)

اقرأ المزيد

اترك رد

المزيد من الاخبار