ابنة “عمرو دياب” تطرد من المدرسة لـ معاناتها باضطراب نفسي

المستقلة /- في منشور من عدة صور على موقع الصور والفيديوهات “انستجرام” فتحت “جانا دياب” ابنة الفنان عمرو دياب، قلبها إلى متابعيها لتكشف عن معاناتها مع الدراسة الاكاديمية بسبب إصابتها بـ اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه واضطراب القلق والذعر ADHD، والذي أدى لتركها للمدرسة التي كانت تذهب إليها، وبعد مرور سنوات على تركها لهذه المدرسة عادت “جانا” لتراسلها بقصتها مع ADHD.

معاناة جانا دياب مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه

قالت جانا في رسالتها إلى مدرسة “كوينز جيت”: “اسمي جانا دياب، بدأت دراستي في مدرسة “كوينز جيت” وأنا في عمر الـ 8 ومع إتمامي عامي الـ 12 للأسف نصح بأن اترك المدرسة، حيث شخصت مؤخرًا بأن أعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD واضطراب القلق والذعر”.

وأشارت :”كما تعلمون لقد عانيت كثيرًا في رحلتي الدراسية والأكاديمية، وذلك بسبب نقص الانتباه الذي كنت أعانيه وفرط الحركة آنذاك، حقيقي لقد وجدت صعوبة بالغة في التركيز، ونادرًا ما كنت أسلم واجباتي المدرسية في الوقت المحدد، فغالبًا ما كنت اتوجه للانتهاء منه قبل موعد تسليمه بساعتين”.

خطاب إلى المدرسة

فيما أضافت جانا دياب في خطابها التي التي أرسلته إلى مدرستها السابقة:” كنت دائمًا اقرأ الأسئلة خطأ في ورقة الامتحانات وكذلك التكليفات المطلوبة مني، وكان يتم نصحي أن أقرأ الاسئلة بعناية في المرة القادمة وأخذ وقتي في قرائتها، وكأن ذلك في إمكاني أن افعله”.

واكملت:” عندما كان المدرسون يشرحون الدروس أو المهام في الفصل، كنت أشاهد الطلاب وهم يستمعون لهم بكل اهتمام وتركيز ويتفاعلون معها، ولكن كنت أحرج من أن أطلب من زملائي أن يشرحون لي المهمة المطلوبة مرة أخرى، وعندما طلبت في إحدى المرات من زملاء أن يشرحوا لي تمت مقاطعتي من قبل معلمي الذي أخبرني أن أشتت انتباه الطلاب، لم أقصد أبدًا أن أكون مصدر إلهاء أو عبء ، أردت فقط أن أفهم ما قيل”.

إهانة وتوبيخ
كان يلقى على مسامعها الكثير من الكلمات المهينة والتوبيخ:” لم يكن الكسل ناتجًا عن رغبة مني، بل كان سببًا في اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وبصراحة يحزنني أنني شعرت بالعجز، وقد وصفني مدير المدرسة الإعدادية آنذاك بالعاجزة ، والغبية، ومتمردة” و كسولة، من قبل مدرستي حتى أثناء رحلة مدرسية ، كما أهانني مدرسي لأنني شعرت دائمًا بالخوف من جميع المحطات المختلفة والقطارات والأشخاص الذين لا حصر لهم وهم يعرفون إلى أين يذهبون بالضبط”.

لتلقي “جانا” في رسالتها باللوم على المدرس الذي فضل أن يوبخها بالصفات السيئة، قائلة له :”لقد سمحت لك أن توبخني بصفتك مدرس لي، ومن واجبك المساعدة في دفع طلابك إلى الإنجاز، ولكن أنت لم تدفعني بعيدًا عن التحصيل الدراسي فحسب ، بل تركتني أشعر بالعجز عن الحصول على درجات عالية”.

كما أثنت على مجهودات المدرسة مع باقي الطلاب وشقيقتها :”نجحت مدرسة “كوينز جيت” في مساعدة الطلاب من بينهم شقيقتي لتحقيق انجازات في مشوارهم الأكاديمي، هم يمتلكون كل الادوات والخبرة لمساعدة الشباب الصغير والعمل بـ جد مع الفتيات للالتحاق بأعلى الجامعات”.

جانا دياب تهرب إلى الموسيقى

لم يكن ترك “جانا” للمدرسة نهاية المطاف بل توجهت إلى الموسيقى حيث مسار والدها عمرو دياب، وحصلت على دبلومة في الغناء من جامعة BIMM، ثم اختارت المسار الأكاديمي حيث أدركت أنها تريد متابعة الأوساط الأكاديمية، لتدرس الأدب الإنجليزي.

ثم أكملت :”أنا أمضي قدمًا في مسيرتي المهنية وأعمل بجد للحصول على درجة علمية في علم الاجتماع في جامعة مثل نوتنجهام وبريستول، لقد كان من الصعب للغاية بالنسبة لي التقدم للجامعات ودراسة ما أحبه بسبب نقص هذا الدعم الذي تلقيته في هذه المدرسة”.

سمعة المدرسة

وتحكي أن المرشح الأول لهذه المدرسة كانت والدتها:” أرسلتني والدتي إلى كوينز جيت بسبب موقعها الإلكتروني الواعد وسمعتها لأنها تهدف إلى “خلق بيئة سعيدة وآمنة” حيث يمكن لكل فتاة أن تدرك إمكاناتها الأكاديمية والشخصية، دخلت الأبواب بأمل وإمكانيات ، ومع ذلك ، تم توجيهي للخارج وأنا أشعر باليأس بعد أن فقدت القدرة على “إدراك إمكاناتي الأكاديمية والشخصية”.

اقرؤا رسالتي

وفي ختام رسالتها الطويلة طالبت “جانا” من إدارة المدرسة أن تقرأ رسالتها بعناية شديدة، وأن تدرك المدرسة أن اختلافها هو موهبتها وذكائها وقلبها الطيب الدافئ، ووشغفها وحبها للآخرين، مؤكدة:” فأنا لم أكن كسولة أو غبية أو غير قادرة على تحمل المسئولية، أتمنى أن تدعموني بدلًا من تشجيعي على ترك المدرسة، من فضلكم كونوا لطفاء مع كل طلابكم”.

 

التعليقات مغلقة.