أحدا ما يخفي شيئاً “سي آي إيه” لغز الطائره الماليزيه

(المستقله) . . في تطور جديد لأزمة الطائره الماليزيه المفقوده . . وجه رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، الدكتور مهاتير محمد، أصابع الاتهام إلى وكالة الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” CIA حول اختفاء الطائرة الماليزية “إم إتش 370″، . . وكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” تخفي معلومات بشأن الطائرة الماليزية المفقودة ” .

وذكر في مدونته الخاصة الأحد18مايو2014 أن “الطائرة الماليزية المفقودة لم تتحطم أو تختفي خصوصاً مع توفر أجهزة الاتصالات القوية، وأجهزة تتبع الإذاعة والأقمار الصناعية التي تعمل لوقت غير محدد وبقدرات تخزين كبيرة” , و أضاف “مع تقدم التكنولوجيا الحديثة من الممكن أن تقوم بعض الأطراف بخطف الطائرة عن بعد” , و “ربما تكون الطائرة في مكان ما، من دون علامات الخطوط الجوية الماليزية”

وتابع تصريحاته قائلا أن موقع الطائرة قد يكون معروفاً لدى “سي آي إيه” وشركة “بوينغ” للطيران، وأضاف: “مع تقدم التكنولوجيا الحديثة من الممكن أن تقوم بعض الأطراف بخطف الطائرة عن بعد” , , وأشار مهاتير إلى أن البحث عن أية حطام أو بقعة نفطية أو الاستماع إلى إشارات من الصندوق الأسود مضيعة للوقت والمال إذ إن ما حدث ليست حادثة تحطم عادية بسبب نفاذ الوقود. و قال: “ربما تكون الطائرة في مكان ما، من دون علامات الخطوط الجوية الماليزية” .

قال رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد صاحب أطول فترة لرئاسة الوزراء في ماليزيا ، البالغ من العمر 88 عاماً، شكك في الأمر برمته، بحجة أنه لسبب ما الصحافة والإعلام لم يوجهوا أي تهمة أو حتى إشارة لتورط شركة بوينغ , , مضيفاً:” أحد ما يخفي شيئاً، فليس من العدل أن تلام الخطوط الماليزية وحدها” .

وأصر على أن نظام الاتصال المزودة به الطائرة لابد أن يكون تم إبطاله عمداً، حيث إن كل الطائرات المدنية مزودة بنظام تتبع بالأقمار الصناعية، والتي تتوصل لمعلومات عن موقعها، نوع الطائرة، رقم الرحلة، المطار الذي غادرت منه ووجهتها، وفتح النار على بوينغ، قائلاً: “إن الطائرة بنيت وتم إعدادها بالكامل على يد بوينغ، فإما أن تعلن أنها فشلت في مهمتها أو تعمدت الفشل”.

واعتمد مهاتير محمد في تكهناته ، الذي تولى رئاسة وزراء ماليزيا في الفترة من 1981 إلى 2003 ، علي أنه من المتاح للحكومات والأجهزة الاستخباراتية للسيطرة على محاولات الإرهابيين لاختطاف الطائرات , على مقالة نشرت في 2006 على موقع “فلايتغلوبال flightglobal” والتي جاء فيها أن الاستخبارات الأميركية “سي آي إيه” يمكن أن تتحكم في الطائرة عن بعد وتحول نظامها إلى القيادة الذاتية “autopilot” في حال اختطافها على يد مجهولين .

كانت قد اجتمعت الأسبوع الماضي للوقوف على آخر نتائج البحث في المحيط السلطات الماليزية والأسترالية والصينية ، من أجل تحديد أكثر دقة لمنطقة البحث مع دخول عملية البحث عن الطائرة مرحلة جديدة و اتفقت على إعادة دراسة جميع البيانات المرتبطة بطائرة الركاب الماليزية المفقودة ، و كذلك إجراء مسح لوضع خريطة تفصيلية لقاع المحيط وشراء أجهزة للبحث في أعماق البحار ومعدات أخرى.
، بينما ستخصص ماليزيا والصين معدات وخدمات إضافية لعملية البحث. ومن المحتمل أن تتم الاستعانة بمساعدة تقنية إضافية من الولايات المتحدة . كما تم الاتفاق على أن تكون أستراليا مسؤولة عن شراء معدات البحث الجديدة من مقاولين تجاريين .

وكانت الطائرة الماليزية “إم إتش 370″، وهي من طراز بوينغ 777 على متنها 239 شخصاً، قد اختفت في الثامن من مارس أثناء رحلة من كوالالمبور إلي بكين، ومن المعتقد أنها سقطت في المحيط الهندي قبالة غرب أستراليا . . (النهايه) .

اترك رد