
وكيل الداخلية : منتقدي الوزارة اغبياء وجهلة وهنالك اعلام مغرض يريد النيل منها
وقال الخزعلي خلال الاحتفالية التي تابعتها (المستقلة) اليوم الاربعاء أن “هذه الدورة هي الاولى التي تخرج كوكبة من ناحية القيادة ولدينا تنوع اجتماعي وستكون رقما مهما خاصة بتخرج كوكبة من الضباط النساء”، مشيراً الى أن “الدورتين 63 و64 أعطتا عصارة من الضباط وراح منهم في تفجير الكرادة وهذا دليل على ان وزارة الداخلية دائما ما يكون لها دور في التضحية”.
وأضاف الوكيل أن “الوزارة وبعد ان كانت على المحك استطاعت في ظرف اشهر ان تعيد الهيكلة والتدريب لتشكيل أفواج لتحرير الاراضي من الاٍرهاب” .
وانتقد الخزعلي “وسأئل الاعلام المغرضة التي تريد النيل من وزارة الداخلية”، مبينا أن “مشكلة البعض لا ينظرون للانتصارات وارادوا ضرب الانتصارات وعمل فتنة في اجهزتنا الامنية”، واقاً اياهم في الوقت ذاته بالاغبياء والجهلة لأنهم يتجهون مع الاجندات التي لا تريد الخير العراق ومازالو يصفون مع الطابور الخامس”.
وأشار الخزعلي الى انه “ليس بالجديد لجهازنا بالتضحية لكن المشكلة عندما تتجحفل جهات لتسقيط هذه التضحيات ولا يريدون ان يسترجعوا الثقة بالاجهزة الأمنية وكلماتهم كالرصاص” .
وأكد وكيل الوزارة ان هنالك ” حالات فساد للبعض وقد تكون هناك اخطاء لكن من يريد التقويم يجب ان يؤشر على العمل الإيجابي وانا حييت الكثير من الناشطين المدنين عندما وصفو ان الحكومة خط احمر”.
وتابع الخزعلي أن “الشرطة الاتحادية حررت الفلوجة بثمانية أفواج وعندما نرفع شعار نحن قادرون فعلا اننا قادرون فلدينا حرب مع الجريمة المنظمة ولدينا حرب مع الطابور الخامس ونحتاج الى الصبر والحرص والولاء” ، مشيرا الى انه “ليس وزيرا للداخلية واطلق البعض هذه الشائعات”، مؤكداً انه “مازال وكيلاً للشؤون الادارة بالوزارة”. (النهاية)





