
وزير الخارجية الإسرائيلي يعتزم “قطع جميع الاتصالات” مع كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي
المستقلة/- تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم الخميس، بقطع العلاقات مع كبيرة دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مما أدى إلى خلاف علني حاولت كالاس لاحقًا – دون جدوى – احتواءه.
وكتب ساعر على منصة X صباح الخميس: “السيدة كايا كالاس… تتصرف منذ فترة طويلة بشكل مهووس وبظلم سافر تجاه دولة إسرائيل”، في إشارة إلى تقارير صدرت الشهر الماضي تفيد بأن كالاس شبهت معاملة إسرائيل للفلسطينيين بجنوب إفريقيا في عهد الفصل العنصري. واتهم ساعر مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بتوجيه “فرية دموية” ضد إسرائيل، وقال إنه “سيقطع كل صلة مع السيدة كالاس” حتى تتراجع عن تصريحاتها.
ولم تؤكد كالاس أو تنفي الرواية علنًا، لكنها حاولت تخفيف الصدع يوم الخميس.
وكتبت على منصة X: “عزيزي جدعون، كما تعلم، يربط الاتحاد الأوروبي وإسرائيل الكثير من الروابط. الحوار هو أساس الدبلوماسية، لا سيما عند ظهور خلافات”. أكد كالاس مجدداً دعم الاتحاد الأوروبي لحل الدولتين، وأدان المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، واصفاً إياها بأنها عقبة أمام السلام.
لكن لم تتلقى أي قبول لمبادرة السلام.
ورد ساعر قائلاً: “مع كامل الاحترام، حتى في تصريحاتك هنا، امتنعت عن إنكار أو إدانة ما نسب إليك ونشر علناً. إذا كنت قد أدليت فعلاً بهذه التصريحات البذيئة والمشينة، فتحمّل مسؤوليتها. وإن لم تكن قد أدليت بها، فانكر ذلك”.
يأتي هذا الخلاف في وقت يجتمع فيه قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل لحضور قمة المجلس الأوروبي، حيث يتوقع أن تعود الخلافات حول إسرائيل إلى الظهور. ومن المرجح أن تفشل الدعوات الصادرة من بعض العواصم لفرض عقوبات على الوزراء الإسرائيليين وتقييد التجارة المرتبطة بمستوطنات الضفة الغربية، في ظل تعهد جمهورية التشيك بعرقلة أي إجراءات أكثر صرامة.





