هل الفاكهة تفسد حمية تقليل السكر؟ الحقيقة التي يجهلها كثيرون

المستقلة/- عند تقليل السعرات والابتعاد عن السكر، يعتقد كثيرون أن الفاكهة يجب أن تُستبعد من النظام الغذائي، باعتبارها مصدراً للسكر. لكن مختصين يؤكدون أن هذا الاعتقاد من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً في التغذية.

اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي الدكتور سوراب سيثي أوضح أن الفاكهة الكاملة لا تُصنّف ضمن السكر المضاف، رغم احتوائها على سكر طبيعي، لأنها غنية بالألياف والماء ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تُبطئ امتصاص السكر وتحافظ على استقرار مستويات الأنسولين، بعكس السكر المضاف الذي يُمتص سريعاً ويُرهق الكبد.

وخلال فترات “إعادة ضبط السكر في الدم”، ينصح الأطباء بتناول حصة أو حصتين من الفاكهة يومياً، ويفضّل دمجها مع مصدر بروتين أو دهون لتقليل الرغبة الشديدة في الحلويات. وتشمل الخيارات الأفضل: التفاح الكامل، التوت، الحمضيات، والكمثرى، بينما تُعد العصائر والفواكه المجففة أقرب في تأثيرها للسكر المضاف.

وتكمن فوائد الفاكهة الكاملة في تعزيز الشعور بالشبع، تقليل نوبات الجوع المفاجئة، تحسين الالتزام بالحمية، ودعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعلها عنصرًا مساعدًا لا عائقًا في تقليل السكر.

ورغم ذلك، يُنصح من يعانون من اضطرابات شديدة في سكر الدم أو مشكلات كبدية بتقليل الكمية وتناولها بحذر، مع التأكيد على أن الفاكهة تظل خياراً أفضل بكثير من الحلويات والسكريات المصنعة.

والخلاصة: التخلص من السكر لا يعني التخلي عن الطعام الطبيعي، فالعدو الحقيقي هو السكر المضاف، لا الفاكهة.

زر الذهاب إلى الأعلى