هدير عبد الرازق: من شهرة مواقع التواصل إلى قفص الاتهام

المستقلة/- في الأسابيع الأخيرة، أثارت البلوغر المصرية هدير عبد الرازق جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسريب مقطع فيديو خادش للحياء نُسب إليها. وفقًا لتقارير وسائل الإعلام المصرية، تقوم الأجهزة المعنية بفحص الفيديو للتأكد من هوية الشخص الظاهر فيه، ومكان وتوقيت تصويره، وذلك بعد تقدم هدير عبد الرازق ببلاغ لمباحث الإنترنت تطالب فيه بالقبض على المتورط في تسريبه من هاتفها الشخصي.

خلفية القضية

أوضحت هدير عبد الرازق في بلاغها أن الشخص الذي ظهر في الفيديو هو زوجها، وقدمت قسيمة الزواج والطلاق كدليل على ذلك. تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه عبد الرازق خاضعة للتحقيقات بتهمة “التحريض على الفسق”، بسبب بثها لفيديوهات مخلة بالآداب العامة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تطورات القضية

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عبد الرازق بتهمة “نشر الفسق والفجور” على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حققت شهرة واسعة من خلال نشر فيديوهات تتضمن إيحاءات جنسية بهدف زيادة المشاهدات. وبعد حبسها لمدة 30 يومًا، قررت النيابة العامة إخلاء سبيلها بكفالة مالية بلغت 50 ألف جنيه.

تسريب الفيديو

بعد إخلاء سبيلها، تم تسريب مقطع فيديو مخل لها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت هدير عبد الرازق في ردها أن الشخص الظاهر في الفيديو هو زوجها، دون إعلان سابق عن زواجها. وتعمل الأجهزة المعنية حاليًا على فحص الفيديو للتأكد من صحته والتحقق من ملابسات تسريبه.

المستقبل المجهول

رغم إخلاء سبيلها بكفالة مالية، لا تزال هدير عبد الرازق تواجه تهمة “التحريض على الفسق”، ومن المتوقع أن يحدد قاضي المعارضات جلسة محاكمتها قريبًا. تظل هذه القضية موضوع نقاش واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يتابعون بشغف تطوراتها وتأثيراتها على سمعة البلوغر الشهيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى