نشر غواصين للبحث عن المفقودين بعد غرق عبارة في الفلبين على متنها 344 شخص

المستقلة/- سيرسل خفر السواحل الفلبيني غواصين يوم الثلاثاء للبحث عن الركاب المفقودين المتبقين بعد غرق سفينة تقل أكثر من 300 شخص في طريقها إلى مقاطعة سولو الجنوبية، ما أسفر عن مقتل 18 شخصًا على الأقل.

كما أوقفت وزارة النقل أسطول شركة أليسون للشحن، المشغلة للسفينة الغارقة، عن نقل جميع ركابها، مشيرة إلى تورط الشركة في 32 حادثًا بحريًا.

أعلن خفر السواحل الفلبيني إنقاذ 316 شخصًا، بينما لا يزال 10 في عداد المفقودين، بعد غرق سفينة “إم في تريشا كيرستين 3” بعد منتصف ليل الاثنين بقليل، أثناء توجهها إلى جولو في مقاطعة سولو، عقب مغادرتها زامبوانجا.

ولا يزال سبب الغرق قيد التحقيق. وتشغل شركة “أليسون للشحن” شبكة من خطوط النقل البحري بين جزر مينداناو وأرخبيل سولو.

وقالت الكابتن نويمي كاياباب، المتحدثة باسم خفر السواحل، إن العدد الإجمالي للركاب على متن السفينة قد تم تعديله إلى 344، بعد أن كان 359، وذلك بعد التحقق من عدم صعود 15 شخصًا مدرجين في قائمة الركاب إلى السفينة. وأوضح خفر السواحل أن السعة المصرح بها للسفينة تبلغ 352 راكبًا.

أعلن خفر السواحل الفلبيني أنه لم يتوصل بعد إلى استنتاجات حول سبب غرق العبارة، إذ لا يزال التحقيق جارياً.

وتعد الحوادث البحرية شائعة في الفلبين، وهي أرخبيل يضم أكثر من 7000 جزيرة، ويعاني سجلها في مجال السلامة البحرية من تفاوت.

زر الذهاب إلى الأعلى