
نزار حيدر يكشف: تهديد أمريكي بنسف العملية السياسية إذا حُسمت الرئاسات غداً
المستقلة/- في تطورٍ لافت يعكس حجم التوتر بين الداخل العراقي والتأثيرات الخارجية، كشف الكاتب والمحلل السياسي نزار حيدر عن معلومات وصفها بـ”الخاصة والحصرية”، تتحدث عن تهديد أمريكي مباشر لبغداد، يقضي بـ”نسف العملية السياسية برمتها” في حال تم الاتفاق على تسمية الرئاسات المتبقية يوم السبت.
هذا التصريح، إن صحّ، يضع العراق أمام مفترق طرق حقيقي: إما المضي في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل السلطة، أو الرضوخ لضغوط خارجية قد تعيد البلاد إلى مربع الانسداد السياسي.
حيدر لم يكتفِ بنقل المعلومة، بل طرح معادلة حادة وصريحة:
ففي حال استسلام بغداد، فإن الحديث عن السيادة يصبح بلا معنى، على حد وصفه، معتبراً أن القرار الوطني سيكون مرتهناً بالكامل للإرادة الخارجية.
أما في حال التحدي، فإنه يدعو العراقيين إلى “التمسك بالديمقراطية”، في إشارة إلى ضرورة حماية المسار السياسي من أي تدخل.
قراءة في المشهد:
الحديث عن تدخل أمريكي بهذا الشكل يعيد إلى الواجهة ملف النفوذ الدولي في العراق، خاصة في ظل التعقيدات السياسية الحالية داخل الإطار التنسيقي وعدم التوصل إلى توافق نهائي حول الأسماء المطروحة للرئاسات.
كما أن توقيت هذا التسريب يثير تساؤلات مهمة:
هل هو محاولة للضغط على القوى السياسية لتأجيل الاتفاق؟
أم رسالة تحذير من تداعيات تشكيل حكومة لا تتوافق مع التوازنات الدولية؟
في المقابل، يرى مراقبون أن العراق ما زال يعيش صراع الإرادات بين القرار الداخلي والضغوط الخارجية، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى تصعيد سياسي أو حتى أمني





