من الوراثة إلى التوتر.. طبيبة تكشف أسرار تساقط الشعر

المستقلة/- يُعتبر تساقط الشعر من أكثر المشكلات التي يعاني منها الرجال والنساء على حد سواء، إذ تتنوع أسبابه بين العوامل الوراثية والعادات اليومية وحتى الحالة النفسية.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة آمنة عادل، أخصائية الجلدية، أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لتساقط الشعر يجب الانتباه إليها، مشيرة إلى أن تجاهلها قد يؤدي إلى مضاعفات يصعب علاجها.

أولًا – الصلع الوراثي (الهرموني):
يُعد الأكثر شيوعًا، ويظهر عادة على شكل تراجع خط الشعر عند الجبهة أو اتساع الفرق في منتصف الرأس. وهو لا يقتصر على الرجال فحسب، بل قد يصيب النساء أيضًا، خاصة اللواتي يعانين من تكيس المبايض. وتُستخدم أدوية مثل مينوكسيديل وفيناسترايد في العلاج، ولكن فقط تحت إشراف طبي.

ثانيًا – تساقط الشعر الكربي:
يحدث بصورة مفاجئة، وغالبًا نتيجة الضغط النفسي الشديد أو سوء التغذية أو بعد التعرض لمرض معين. ويتركز التساقط غالبًا عند منطقة الصدغين. وتشير الطبيبة إلى أن الحالة قابلة للتحسن خلال فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر، إذا تم تعديل نمط الحياة وتناول المكملات الغذائية اللازمة.

ثالثًا – الصلع الناتج عن الشد:
يحدث بسبب العادات الخاطئة مثل استخدام ربطات الشعر الضيقة، أو اعتماد تسريحات مثل الضفائر المشدودة وذيل الحصان لفترات طويلة. الحل الأمثل في هذه الحالة هو التوقف عن شد الشعر واستخدام أربطة ناعمة تحافظ على صحة فروة الرأس.

وتؤكد الدكتورة عادل أن فقدان ما بين 50 إلى 100 شعرة يوميًا أمر طبيعي، لكن تساقط الشعر بأكثر من ذلك يستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة للكشف عن السبب الحقيقي.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

ويشدد الأطباء على أن التشخيص المبكر ومعالجة السبب الجذري يساعدان في منع تطور المشكلة والوصول إلى مرحلة الصلع الدائم.

زر الذهاب إلى الأعلى