مصر تنفى دفع أموال لإثيوبيا لوقف بناء سد النهضة

المستقلة/-أحمد عبدالله/ أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، الجمعة، أن مصر مازالت مستمرة في مباحثاتها من أجل إيجاد حل لأزمة سد النهضة، نافيا ما تردد بشأن لجوء مصر لدفع الأموال لإثيوبيا لوقف بناء السد الذي لم يصل إلى الأعمال الإنشائية التي تٌمكنّه من الملء الثاني بشكل كامل، على حد قوله.

وقال سامح شكري، في تصريحات تليفزيونية، إن الجانب الإثيوبي رفض على مدار عقد من الزمن، الوصول إلى أي اتفاق حول أزمة سد النهضة، كما أنه خالف اتفاقية إعلان المبادئ، مؤكدا أن مصر تحملها المسؤولية كاملة أمام المجتمع الدولي، لحين تدخل مجلس الأمن لوضع الأمور في نصابها.

وأشار إلى أن توجه مصر والسودان إلى مجلس الأمن، ليس تدويلا للقضية كما تزعم إثيوبيا، مشيرا إلى أن مصر لديها ثقة في الاتحاد الإفريقي ولكن حتى الآن لم يحرز أي تقدم.

من ناحية أخرى قال سامح شكري، إن المباحثات المصرية التركية متوقفة كليا في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن مصر لم تحدد أي موعد لاستئناف المباحثات مرة أخرى حتى الآن وذلك بهدف النظر في العلاقات المصرية التركية، نافيًا توجه وفد مصري إلى تركيا لاستئناف المباحثات قريبًا.

وأوضح أن مصر والمجتمع الدولي بأكمله لديهم تحفظ كبير على تواجد القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا، مشيرا إلى أن تركيا تريد إضفاء الشرعية على تواجدها هناك وظهر ذلك جليا في تحفظ تركيا على بند مغادرة القوات الأجنبية من ليبيا في مؤتمر برلين 2.

زر الذهاب إلى الأعلى