مصدر للمستقلة: الإطار التنسيقي يحسم غداً الرئاسات والكاظمي والشطري مرشحان

المستقلة/- يترقّب المشهد السياسي العراقي، يوم غد الأحد، اجتماعاً مهماً للإطار التنسيقي لحسم ملفي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، وسط انقسام واضح داخل قوى الإطار بشأن مرشح رئاسة الحكومة، وفي مقدمتهم نوري المالكي.

وبحسب مصدر للمستقلة ، فإن الاجتماع المرتقب سيبحث بشكل مباشر الاعتراضات المتصاعدة داخل الإطار على إعادة ترشيح المالكي، في ظل قناعة عدد من قادة الإطار بأن استمرار الدفع بهذا الترشيح قد يعقّد مسار التفاهمات السياسية ويؤخر تشكيل الحكومة.

وأكد المصدر أن الساعات الأخيرة شهدت حراكاً داخلياً مكثفاً باتجاه خيار “المرشح التوافقي”، بعد بروز اعتراضات واضحة من أطراف فاعلة داخل الإطار على ترجيح المالكي، ما فتح الباب أمام سيناريو انسحابه من السباق خلال اجتماع الغد أو تجميد طرح اسمه بشكل رسمي.

وفي هذا السياق، تشير المعطيات إلى أن الإطار التنسيقي بات أقرب من أي وقت مضى إلى خيار مرشح التسوية، كحل لتجاوز الانسداد السياسي وتفادي صدامات داخلية قد تنعكس على تماسك التحالف نفسه.

وبحسب المصدر، فإن أبرز الأسماء المتداولة حالياً كمرشحين للتسوية هم:
• حميد الشطري
• مصطفى الكاظمي

ويُنظر إلى هذين الاسمين داخل بعض أروقة الإطار على أنهما قادران على جمع قبول داخلي وخارجي مقارنة بخيارات أخرى ما زالت تواجه تحفظات سياسية.

ويرى مراقبون أن اجتماع الغد لن يكون تقنياً أو شكلياً، بل قد يمثل نقطة تحول حاسمة في مسار تشكيل الحكومة، خصوصاً إذا ما تم تثبيت التوجه نحو التخلي عن ترشيح المالكي رسمياً، والانتقال إلى مرشح تسوية يحظى بدعم أوسع داخل الإطار وخارجه.

ويبقى السؤال الأبرز مع اقتراب موعد الاجتماع:
هل يعلن الإطار التنسيقي فعلاً طيّ صفحة المالكي، ويفتح الباب أمام مرحلة سياسية جديدة عنوانها “التسوية”؟

زر الذهاب إلى الأعلى