
مصادر: الإطار يطوي صفحة المالكي.. والعبادي والكاظمي مرشّحا التسوية
المستقلة/- كشفت مصادر سياسية مطلعة للمستقلة اليوم الخميس، أن الإطار التنسيقي يتجه خلال الساعات المقبلة إلى حسم خيار “مرشّح التسوية” لرئاسة الوزراء، بعد تعثّر تمرير ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وازدياد الاعتراضات الداخلية والخارجية على عودته إلى المنصب.
وبحسب المصادر، فإن اجتماعاً مرتقباً لقيادات الإطار سيُخصص لمراجعة المواقف السياسية والبحث عن بديل قادر على نيل القبول المحلي والدولي، في ظل تصاعد الضغوط السياسية وتحفّظ عدد من القوى الفاعلة على خيار المالكي.
وأضافت أن اسمي رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، برزا كأبرز مرشحي التسوية المطروحين حالياً داخل أروقة الإطار، باعتبارهما خيارين أقلّ تصادماً مع الأطراف الداخلية وأكثر قابلية للتعاطي مع المجتمع الدولي.
وتشير المعلومات إلى أن طرح خيار التسوية جاء بعد رسائل سياسية واضحة بضرورة تجنّب إعادة إنتاج أزمات سابقة، خصوصاً في ظل الوضع الاقتصادي الحساس والتحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد.
كما لفتت المصادر إلى أن بعض أطراف الإطار باتت ترى أن الذهاب إلى شخصية “توافقية” أصبح خياراً اضطرارياً لتفادي انسداد سياسي جديد قد ينعكس سلباً على الشارع والاستقرار الحكومي.
ومن المتوقع، بحسب المصادر ذاتها، أن تشهد الساعات المقبلة تحركات مكثفة واتصالات بين الكتل السياسية لحسم الموقف النهائي، وسط ترقّب لما سيخرج به اجتماع الإطار التنسيقي المرتقب بشأن اسم المرشح القادم لرئاسة الحكومة.





