
مرشحان لرئاسة البرلمان: الحلبوسي والسامرائي
المستقلة /- مع انطلاق الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد، تتضح ملامح المنافسة على منصب رئاسة مجلس النواب، بعد إعلان القوى السياسية عن وجود مرشحين رسميين، كلٌ يمثل كتلة سياسية مختلفة.
ووفق مصادر مطلعة، فقد أعلن المجلس السياسي الوطني ترشيح هيبت الحلبوسي لمنصب رئيس البرلمان، في خطوة تأتي بعد استبعاد تحالف العزم من التوافق، بينما يتمسك تحالف العزم بترشيح مثنى السامرائي كمرشحهم الوحيد.
ويعكس هذا التنافس المباشر حجم الانقسامات داخل المكون السني، حيث يتصارع التحالفان على النفوذ والتمثيل داخل البرلمان الجديد، فيما ستُحسم الكلمة الأخيرة خلال الجلسة الأولى لمجلس النواب، حيث تُطرح عملية التصويت النهائي لاختيار رئيس المجلس ونائبيه.
ويقول محللون سياسيون إن هذه المنافسة قد تشهد مفاجآت اللحظات الأخيرة، خاصة في ظل التحالفات الهشة بين الكتل المختلفة، ما يجعل رئاسة البرلمان مسرحاً للتوترات السياسية بين القوى السنية ومنافسيها.
في المقابل، يراقب الرأي العام العراقي بحذر التطورات، إذ أن اختيار رئيس البرلمان سيكون المدخل الأول لتحديد شكل الحكومة ومسار البرلمان الجديد، وبالتالي فإن أي تحرك أو انسحاب مفاجئ قد يُحدث تأثيراً كبيراً على المشهد السياسي في البلاد.





